سقوط ثلاثة صواريخ في محيط مطار بغداد

مروحية تحلق فوق جنديين أميركيين في الموصل شمال العراق في 22 فبراير 2017 (أ ف ب)

سقطت ثلاثة صواريخ كاتيوشا فجر اليوم الأربعاء في محيط مطار بغداد الدولي المتوقف عن العمل منذ نحو شهر ونصف الشهر في إطار إجراءات الحد من تفشي فيروس كورونا المستجد، بحسب ما أعلنت السلطات الأمنية العراقية في بيان.

وهذا الاستهداف هو الأول في محيط مطار بغداد، منذ الغارة التي شنها الأميركيون بطائرة من دون طيار في يناير الماضي وقتل فيها الجنرال الإيراني قاسم سليماني، ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي العراقي أبو مهدي المهندس.

الهجوم يستهدف مقرا تتواجد فيه قوات أميركية
وقال مصدر أمني في الشرطة العراقية لوكالة «فرانس برس» إن الهجوم وقع قرابة الساعة الرابعة فجرا، واستهدف مقر قوات مكافحة الإرهاب، حيث تتواجد قوات أميركية.

وأكدت خلية الإعلام الأمني الرسمي في بيانها أن الهجوم لم يؤد إلى وقوع ضحايا أو أضرار مادية.

ويشهد العراق منذ نحو شهر انخفاضاً في التوتر على أراضيه بين حليفيه الأميركي والإيراني، مع توقف للهجمات الصاروخية والغارات الثأرية؛ غير أن خبراء حذروا من أن يكون الهدف من هذا الهدوء هو إعادة رص صفوف المعسكرين تحضيراً لجولة جديدة من المواجهات.

ضربات أميركية ضد فصائل عراقية مسلحة
وبدأت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) في مارس الماضي، وضع خطة شاملة ترمي إلى تنفيذ ضربات ضد أكثر من 100 موقع بتوقيت متزامن ضد فصائل مسلحة عراقية، وخصوصاً كتائب «حزب الله»، الفصيل الذي تتهمه واشنطن بشن الهجمات ضد قواتها وقوات التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة.

وكان البرلمان العراق صوت عقب اغتيال سليماني والمهندس على انسحاب 5200 جندي أميركي من البلاد.

ومع تفشي جائحة كورونا، تغيّر شكل التحالف مع مغادرة 2500 مدرب عسكري من مختلف الجنسيات العراق، من دون توقيت زمني للعودة، فيما تجمع الجنود الباقون، وغالبيتهم من الأميركيين، في عدد محدود من القواعد، اثنتان منها محميتان الآن بمنظومة صواريخ «باتريوت» للدفاع الجوي التي نشرتها واشنطن مؤخراً.

المزيد من بوابة الوسط