تنديد عربي بخطط إسرائيل لضم أجزاء من الضفة الغربية المحتلة: «جريمة حرب»

الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط (أرشيفية: الإنترنت)

نددت جامعة الدول العربية في بيان بخطة إسرائيل ضم أجزاء من الضفة الغربية المحتلة، ووصف البيان الذي صدر بعد اجتماع عبر رابط فيديو لوزراء الخارجية العرب اليوم الخميس الأمر بأنه «جريمة حرب جديدة تضاف إلى السجل الإسرائيلي الحافل بالجرائم الغاشمة بحق الشعب الفلسطيني».

وحدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في إعلانه عن اتفاق لتشكيل حكومة وحدة، الأول من يوليو موعدا لبدء مناقشات في مجلس الوزراء بشأن توسيع السيادة الإسرائيلية على المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية وضم غور الأردن، وفق «رويترز».

أبوالغيط وبوريل
وأجرى الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبوالغيط، قبل يومين، اتصالاً هاتفياً بالممثل الأعلى للسياسة الخارجية الأوروبية جوزيب بوريل، بحسب الموقع الرسمي للجامعة العربية على شبكة الإنترنت.

وعبّر أبوالغيط خلال الاتصال عن «تضامن الجامعة مع تلك الدول الأوروبية التي عانت أكثر من غيرها جراء الوباء العالمي كوفيد-19، بتبعاته الصحية والاقتصادية الخطيرة». معربا عن ثقته في أن تلك الدول «ستخرج من هذه المحنة سريعاً، ومؤكداً التعاطف الصادق مع معاناة المواطنين الأوروبيين في مواجهة هذا العدو الخفي الخطير، وأهمية التضامن بين الشعوب والحكومات في هذه الأوقات الصعبة».

وأوضح مصدر مسؤول بالأمانة العامة لجامعة الدول العربية أن أبوالغيط أكد للمسؤول الأوروبي «الأهمية الكبيرة للمواقف الأوروبية في هذه اللحظة الحرجة، سواء فيما يخص الصراع بين الفلسطينيين وإلاسرائيليين، أو النزاعات الأخرى في المنطقة».

فتيل أزمة
كما حذر أبوالغيط من «خطورة السياسات الإسرائيلية التي تسعى إلى ضم أجزاء من الأراضي المحتلة في الضفة الغربية وإعلان السيادة عليها، بما قد يؤدي إلى تبعات لا يُمكن التنبؤ بها وإلى إشعال فتيل أزمة قد تمتد آثارها للمنطقة كلها في وقتٍ نحتاج فيه لتوحيد الجهود وتهدئة الصراعات لمواجهة الوباء العالمي وتبعاته».

وأضاف الأمين العام للجامعة العربية أن المواقف الأوروبية «تُعد محورية في هذا الصدد، وأن العالم العربي يُعوِّل كثيراً على وضوح الرؤية والحس بالمسؤولية لدى الاتحاد الأوروبي ودوله، وأن من المهم في هذه المرحلة أن تصل لإسرائيل رسالة واضحة بأن سياسة فرض الأمر الواقع وشرعنة الاحتلال لن تكون مقبولة من الدول الأوروبية والمجتمع الدولي، خاصة أن عواقب هذه السياسات وما قد تولده من عدم استقرار ستطال الجميع».

المزيد من بوابة الوسط