مصر تعلن اكتشاف إصابة ثانية بفيروس «كورونا»

أشخاص يرتدون أقنعة واقية عند مطار أسوان الدولي، 2 فبراير 2020. (فرانس برس).

أعلنت كل من وزارة الصحة المصرية ومنظمة الصحة العالمية في بيان مشترك اكتشاف إصابة ثانية لشخص أجنبي في مصر بفيروس «كورونا المستجد».

وجاء في البيان الذي نشره الناطق باسم الوزارة المصرية، خالد مجاهد، أن «الوزارة نجحت في اكتشاف حالة لشخص أجنبي جاءت نتائج الفحوصات إيجابية لجهة إصابته بفيروس كورونا المستجد»، مشيرًا إلى أن المريض أُحيل إلى مستشفى العزل، وهو يتلقي الآن الرعاية الطبية اللازمة، وفق البيان الذي نقلت أجزاء منه «فرانس برس».

ولم تكشف السلطات المصرية جنسية المصاب بالفيروس. وقد كشفت مصر قبل نحو أسبوعين أول حالة إصابة بالفيروس في القارة الأفريقية، قبل إعلان وزيرة الصحة المصرية هالة زايد الخميس الماضي تعافي المريض.

وتوجهت زايد إلى الصين، مساء أمس الأحد، لإيصال شحنة من المستلزمات الطبية، كرسالة تضامن مع الشعب الصيني. وعقدت مؤتمرًا صحفيًّا مشتركًا مع سفير الصين لدى مصر بمطار القاهرة، قالت فيه إنه تم إجراء 1443 تحليلًا لحالات مشتبه في إصابتها، وكانت النتائج جميعها سلبية باستثناء حالة الشخص الأجنبي الذي كان حاملاً للفيروس قبل تعافيه.

دعما للصين
وأضاءت مصر أمس واجهات قلعة صلاح الدين وسط القاهرة ومعبدي الكرنك في الأقصر وفيلة في أسوان جنوب البلاد بألوان علم الصين كنوع من التضامن مع بكين، بؤرة تفشي الفيروس.

وأعلنت السلطات المصرية، السبت الماضي، إجراء فحوصات طبية لمصريين تواجدوا مع سياح أُصيبوا بـ«كورونا» بعد إعلان وزير الصحة الفرنسي أوليفييه فيران رصد أعراض الفيروس لدى ستة سياح عادوا من مصر، دون تحديد جنسياتهم.

وقال رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي، في بيان، إنه تم إعلام السلطات المصرية بالأمر، وأضاف أن هؤلاء المرضى كانوا ضمن مجموعة سياحية زارت مصر بين 6 و16 فبراير.

وأشار البيان إلى أن العمال الذين كانوا حاضرين في المكان والمجموعة المقيمة يخضعون لفحوص منذ يوم الجمعة، دون إضافة معلومات عن مكانهم أو المسار الذي اتبعه السياح خلال زيارتهم.

المزيد من بوابة الوسط