دمشق تعلن إسقاط أنقرة طائرتين حربيتين سوريتين في محافظة إدلب

أسقطت القوات التركية الأحد طائرتين حربيتين سوريتين في شمال غرب سورية، وفق ما أعلنت دمشق، في وقت أكدت أنقرة استمرار هجومها ضد القوات السورية في محافظة إدلب.

في المقابل أعلنت دمشق إغلاق مجالها الجوي في شمال غرب البلاد، وهددت بإسقاط أي طائرة تخترق أجواء محافظة إدلب.

ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) عن مصدر عسكري سوري أنه «في تمام الساعة 13.25 من هذا اليوم وبينما كانت طائرتان سوريتان تنفذان مهمة ضد التنظيمات الإرهابية المسلحة في منطقة إدلب، قام الطيران الحربي التركي باعتراض الطائرتين وإسقاطهما فوق الأراضي السورية»، وفق وكالة «فرانس برس».

وأكد المصدر أن الطيارين قفزوا بالمظلات «بسلام».

وأعلنت وزارة الدفاع التركية من جهتها أن «طائرتي سوخوي- 24 كانتا تستهدفان طائراتنا جرى إسقاطهما»، من دون أن تتحمل مباشرة مسؤولية اسقاطهما، مشيرة أيضاً إلى أنه تم «تدمير سلاح مضاد للطيران أسقط إحدى طائراتنا المسيرة، فضلاً عن منظومتي مضادات طائرات».

وفي وقت لاحق الأحد، قتل 19 جندياً سورياً في قصف شنته طائرات مسيرة تركية استهدف رتلاً عسكرياً ومعسكراً لقوات النظام في ريف إدلب الجنوبي، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان.

وارتفعت بذلك حصيلة قتلى القوات الحكومية السورية جراء القصف التركي باستخدام طائرات من دون طيار أو القصف المدفعي منذ الجمعة إلى 93 عنصراً، وفق المرصد، ولم يصدر أي تعليق رسمي سوري على الحصيلة.

وتشن قوات النظام السوري بدعم روسي منذ ديسمبر الماضي، هجوماً واسعاً ضد مناطق تسيطر عليها هيئة تحرير الشام (النصرة سابقاً) وفصائل معارضة أخرى وتنتشر فيها قوات تركية في محافظة إدلب وجوارها، وتمكنت القوات السورية من إحراز تقدم كبير على الأرض، إلا أنه منذ بداية فبراير الماضي، تصاعد التوتر بين دمشق وأنقرة في المنطقة وانعكس في مواجهات على الأرض أسفرت عن سقوط قتلى من الطرفين.

والخميس، مُنيت تركيا بخسائر فادحة إذ قتل 34 جندياً على الأقلّ بضربات جوّية اتهمت أنقرة قوات النظام بتنفيذها في إدلب.

وإثر الهجوم، أطلقت تركيا عملية عسكرية في المنطقة ضد الجيش السوري.

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط