قطر: محادثاتنا مع السعودية لتسوية الأزمة الخليجية متوقفة

وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني في واشنطن، 12 نوفمبر 2019. (أ ف ب)

صرح وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني أن المحادثات بين الدوحة والرياض لحل الخلاف المستمر في المنطقة منذ حوالى ثلاث سنوات متوقفة، بينما يرى دبلوماسيون ومحللون أن الوضع وصل إلى طريق مسدود.

وكانت السعودية والإمارات العربية والبحرين ومصر قطعت في يونيو 2017 العلاقات الدبلوماسية والتجارية والنقل مع قطر، بحسب «فرانس برس».

واتهمت حكومات الدول الأربع الدوحة بدعم جماعة الإخوان المسلمين وإسلاميين متطرفين، وبالسعي إلى تعزيز علاقاتها مع إيران منافسة السعودية. وتنفي قطر بشدة هذه الاتهامات.

وقال محمد بن عبد الرحمن آل ثاني الذي يتولى أيضا منصب نائب رئيس مجلس الوزراء في مؤتمر ميونيخ للأمن السبت «كنا دائما منفتحين جدا على الحوار بداية أزمة مجلس التعاون الخليجي». وأضاف أن «ثلاث سنوات تقريبا مرت على بدء الأزمة. لم نكن مسببي هذه الأزمة وكنا منفتحين وواضحين جدا في أننا منفتحون على أي نية صادقة لحل هذه المشكلة».

وتابع «أظهرنا ذلك عندما حدث انفتاح في نوفمبر من العام الماضي. للأسف هذه الجهود لم تنجح وتم تعليقها في بداية يناير». وقال دبلوماسيان في الدوحة إنهما لم يريا أي مؤشرات تدل على أن المحادثات يمكن أن تستأنف في المستقبل المنظور بعد سلسلة من المواجهات في نهاية 2019.

وكانت صحيفة «الشرق الأوسط» السعودية نقلت عن دبلوماسي خليجي الأربعاء قوله إن الرياض انسحبت من المحادثات لأن المفاوضين القطريين «لم يبدوا جدية في التوصل إلى حلول توافقية».

وأضاف أن «المفاوضين القطريين كانوا متخبطين ولم يبدوا جدية في التوصل إلى حلول توافقية تعالج جذور الأزمة، بل حاولوا بدلا من ذلك المراوغة لإطالة المفاوضات»، ما دفع الرياض إلى وقفها على حد قوله.

وقال وزير الخارجية القطري في الدوحة إن «قطر غير مسؤولة عن فشل الجهود ولا زالت منفتحة للحوار». وأضاف «نحاول معالجة الجوهر (الخلاف) وفهم الأسباب الجذرية وعدم التعامل مع كل ما يقال في وسائل الإعلام أو يصدر عن شخصيات غير رسمية».

المزيد من بوابة الوسط