بوريل يحذر من مواجهة بين القوات التركية والروسية في سورية

وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيف بوريل في البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ، 14 يناير 2020. (أ ف ب)

حذر وزير خارجية الاتحاد الأوروبي، جوزيف بوريل، من مواجهة بين القوات التركية والروسية في سورية، وحض الأوروبيين على تعزيز قدرتهم على التأثير في تسوية النزاع في هذا البلد.

وقال بوريل في خطاب مساء الثلاثاء، أمام البرلمان الأوروبي نشر مكتبه نصه الأربعاء: «نشهد مواجهات بين النظام السوري والقوات التركية، دون ذكر خطر مواجهة بين القوات التركية والسورية»، وفق «فرانس برس».

تركيا ترسل تعزيزات عسكرية إلى إدلب لمنع تقدم قوات النظام السوري

وحذر من أن «هذه التوترات قد تؤدي إلى اندلاع نزاع إقليمي أوسع»، مضيفًا: «يجب تطبيق وقف إطلاق النار المبرم بين أنقرة وموسكو». وهدد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان بضرب قوات النظام السوري «في كل مكان» في حال تعرض جنوده لأذى، متهمًا روسيا حليفة دمشق بالمشاركة في ارتكاب «مجازر» في إدلب بشمال غرب سورية.

ومن المقرر أن يشارك بوريل، الأربعاء، في اجتماع لوزراء دفاع حلف شمال الأطلسي في مقر الحلف في بروكسل. وأعلن بوريل أمام النواب الأوروبيين أن عدم قدرة الاتحاد الأوروبي على التأثير في النزاع السوري تثير «شعورًا من الإحباط» لأن «الاتحاد الأوروبي عاجز».

وأضاف:«لا يهم أن نقول: عليهم أن يتوقفوا، وينبغي أن يتوقفوا. ما الورقة والقوة والقدرات التي نملكها للتأثير على الأطراف الفاعلة؟». وتابع الوزير: «ظللنا نقول لسنوات عديدة إن لا وجود لحل عسكري للنزاع في سورية، وفي نهاية المطاف، الحل كان عسكريًّا. حل عسكري، ومِن قبل مَن؟ مِن قبل مَن يملكون القدرة على استخدام القوة العسكرية».

بوتين وإردوغان يعلنان الرغبة في التطبيق الكامل لاتفاقات خفض التصعيد بسورية

وقال: «أوروبا لا تفعل ذلك. نواصل حض الجميع على وقف الهجمات ضد المدنيين، والكف عن منع وصول المساعدة الإنسانية...لكن نعرف أن كل ذلك هو إعلان مبادئ لا تدعمه قوة قسرية لتحويله إلى واقع».

وحذر بوريل: «إذا أردنا فعلًا أن نكون لاعبًا جيوسياسيًّا، علينا التصرف، ونملك الوسائل اللازمة لفعل ذلك. وإلا فسنواصل عقد جلسات برلمانية كهذه نقول فيها فقط ينبغي وينبغي وينبغي».

المزيد من بوابة الوسط