رئيس مجلس الأمة الكويتي يرمي «خطة السلام الأميركية» في سلة المهملات

رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم. (أ ف ب)

رمى رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم بعد أن أنهى كلمته في الاجتماع الطارئ لرؤساء البرلمانات العربية الذي عقد السبت في عمان، خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لحل النزاع الفلسطيني- الإسرائيلي في سلة المهملات.

وقال الغانم في كلمته: «إن صفقة القرن وُلدت ميتة وأي خطاب غير ذلك مرفوض». وأضاف: «نيابة عن كل الشعوب العربية والإسلامية وكل شرفاء وأحرار العالم أقول إن هذه وثائق ومستندات ما يسمى بصفقة القرن، ومكانها الحقيقي هو مزبلة التاريخ»، ثم رمى الوثائق التي كان يحملها في يده في سلة المهملات تحت قدمه وسط تصفيق الحاضرين، وفق «فرانس برس».

عباس يرفض مناقشة خطة السلام الأميركية مع ترامب

وذكرت مصادر رسمية أردنية أن الاجتماع يعقد بطلب من الأردن وبمشاركة ممثلي عشرين برلمانًا عربيًّا بينهم 16 رئيس برلمان منهم رئيس مجلس الشعب السوري حمودة الصباغ.

وقال رئيس مجلس النواب الأردني رئيس الاتحاد البرلماني العربي عاطف الطراونة في كلمته في افتتاح الاجتماع: «إن القضية الفلسطينية تمر في أصعب مراحلها بعد أن استمرأ الباطل وطغى، وذهب الاحتلال محتميًا بالانحياز الأميركي ليعلن تسوية ظالمة لقضية عادلة».

ورأى أن «صفقة القرن نسفت الأسس التي استندت إليها قرارات الشرعية الدولية وصادرت حقوق الفلسطينين»، معتبرًا أنها «صفقة خاسرة لمَن كتبها وتبناها أو وجد فيها بعض الحق وبعض الكرامة».

وأكد الطراونة أنه «لن تكون هناك فرصة لأي حل لا يقبله الفلسطينيون ولا حل قابلاً للحياة دون إعلان قيام دولة فلسطينية على ترابها الوطني على حدود الرابع من يونيو العام 1967 وعاصمتها القدس الشريف».

وانتقد رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، سليم الزعنون، في كلمته خطة السلام الأميركية، مشيرًا إلى أنها «تعطينا دولة مخردقة من كل النواحي ولا تصلح لأن تكون مشروع دولة (لذلك) لن نقبل بما جاءت به صفقة القرن».

الحكومة الفلسطينية تطالب المجتمع الدولي بمقاطعة خطة السلام الأميركية

وبعدما عدد بعضًا من بنود الخطة، قال الزعنون: «مَن الواجب علينا جميعًا إعلان رفضنا المطلق لتلك الصفقة المشبوهة ومواجهة كل مَن يحاول التعاطي معها أو الترويج لها». ومنذ إعلان خطة السلام الأميركية في الشرق الأوسط في 28 يناير، ضاعف الرئيس الفلسطيني محمود عباس مبادراته الدبلوماسية لحشد معارضة للمشروع.

وبعد تلقيه دعم جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، من المنتظر أن يشارك عباس في قمة الاتحاد الأفريقي المقررة الأحد والإثنين، قبل أن يتوجه الثلاثاء ليلقي كلمة أمام مجلس الأمن الدولي في نيويورك. ويسعى الفلسطينيون لعرض مشروع قرار أمام مجلس الأمن الدولي يدين الخطة الأميركية.

المزيد من بوابة الوسط