أميركا تعرض على تركيا المساعدة في إدلب وتهدد النظام السوري بالعقوبات

المبعوث الأميركي في سورية جيمس جيفري أمام الكونغرس، 23 أكتوبر 2019، (ا ف ب)

عرضت الولايات المتحدة تقديم المساعدة إلى تركيا، كما عادت إلى تهديداتها بفرض عقوبات على النظام السوري وحليفته روسيا لإنهاء الهجوم في محافظة إدلب.

وقال الموفد الأميركي إلى سورية جيمس جيفري إنه «قلق جدا جدا» إزاء النزاع «الخطير للغاية» في محافظة إدلب في شمال غرب سورية، متابعا: «ندرس فرض عقوبات جديدة»، ملمحا إلى أنه يقصد بذلك النظام السوري، حسب وكالة الأنباء الفرنسية.

وحسب جيفري، فإن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يتمتع بموجب مرسوم رئاسي اعتُمد العام الماضي، بسلطة فرض عقوبات على «الأشخاص الذين لا يدعمون العملية السياسية، وبخاصة وقف إطلاق النار»، وقال: «لذلك نحن ننظر في ما يمكننا القيام به حيال ذلك، ونحن نسأل الأتراك كيف يمكننا مساعدتهم».

وأعلنت أميركا الثلاثاء تأييدها لتركيا، حليفتها في حلف شمال الأطلسي، في ردها على القصف المدفعي السوري لمواقع تركية في شمال غرب سورية، بينما وصف وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو القصف السوري لمواقع تركية في محافظة إدلب بأنه «تصعيد خطير»، وقال إن المسؤولين الأميركيين «يدعمون في شكل تام أعمال الدفاع عن النفس المبررة» التي قامت بها تركيا ردا على القصف.

اقرأ أيضا: إردوغان: تركيا لن تسمح للنظام السوري بالتقدم في إدلب

ودخلت قوات النظام السوري، الأربعاء، مدينة سراقب ذات الموقع الاستراتيجي في شمال غرب سورية، بعد ساعات من إمهال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان دمشق حتى نهاية الشهر الحالي لسحب قواتها من محيط نقاط مراقبة أقامتها أنقرة في المنطقة، التي شهدت مواجهات غير مسبوقة بين الطرفين أججت التوتر مع موسكو.

ويخشى أن يؤدي التصعيد بين أنقرة ودمشق بعد تبادل لإطلاق النار خلف أكثر من 20 قتيلا، الإثنين، إلى تدهور أكبر للوضع المضطرب في محافظة إدلب التي تتعرض لتصعيد عسكري دفع نصف مليون مدني إلى النزوح في الشهرين الماضيين.