الاتحاد الأوروبي: استئناف النظام السوري ضرباته على إدلب غير مقبول

اعتبر الاتحاد الأوروبي، الخميس، أن استئناف النظام السوري وحلفائه الهجوم على منطقة إدلب في شمال غرب سورية هو أمر «غير مقبول»، وطالب بوقف الضربات الجوية.

وقال الناطق باسم وزير خارجية الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل «مرة جديدة تمّ انتهاك وقف آخر لإطلاق النار»، ولم تستمر الهدنة التي أعلنتها موسكو، حليفة النظام السوري، وأنقرة الداعمة الفصائل المعارضة، في يناير إلا بضعة أيام.

وأضاف: إن «استئناف الهجوم على إدلب، بما في ذلك الضربات الجوية وعمليات القصف المتكررة التي تستهدف مدنيين، هو أمر غير مقبول ويجب أن يتوقف».

وحذر من أن «الاتحاد الأوروبي سيبقي على العقوبات ضد نظام (الرئيس السوري بشار الأسد) طالما هذه الهجمات الوحشية مستمرة»، مذكرًا بأن «الضربات الجوية للنظام السوري وأنصاره في شمال غرب سورية قتلت ما لا يقلّ عن 35 شخصاً بينهم الكثير من المدنيين والنساء والأطفال في الأيام الأخيرة وتسببت بنزوح أكثر من 350 ألف مدني خلال الشهر الأخير فقط».

ويعتبر الاتحاد الأوروبي أن «ضمان الوصول السريع والآمن ودون عراقيل للمنظمات الإنسانية هو ضرورة مطلقة، بهدف السماح بإيصال المساعدة الإنسانية لكل المدنيين المحتاجين»، مشيراً إلى أن «الممرات الإنسانية لا يمكن أن تكون بديلاً عن الاحترام الكامل للقانون الإنساني الدولي».

وتابع قائلاً: «وجود مجموعات إرهابية مدرجة على لائحة الأمم المتحدة، في إدلب هو مصدر قلق للجميع. إن مكافحة هذه الجماعات بالشكل الذي تسمح به الأمم المتحدة، لا يتيح تجاهل القانون الإنساني الدولي»، وختم بالقول إن مواصلة الأعمال العدائية في إدلب قد تدمّر الأمل بـ«حل النزاع عن طريق التفاوض، وهو السبيل الوحيد الممكن».

المزيد من بوابة الوسط