«فرانس برس»: السفارة السعودية تنفي علاقتها بقرصنة هاتف مالك جريدة واشنطن بوست

مؤسس أمازون جيف بيزوس يلقي كلمة في نيودلهي في 15 يناير 2020 .(فرانس برس)

نفت السفارة السعودية في واشنطن، الثلاثاء، التلميحات بأن المملكة قرصنت هاتف مالك جريدة «واشنطن بوست» جيف بيزوس، بعد أن ربطت تقارير الإعلام الاختراق برسالة من حساب لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان على تطبيق «واتساب»، وأدى اختراق الهاتف في 2018 إلى نشر صور حميمة لبيزوس، مؤسس شركة أمازون، الذي يملك صحيفة «واشنطن بوست»، التي كانت تنشر مقالات للصحفي السعودي جمال خاشقجي الذي قتل العام الماضي في القنصلية السعودية في اسطنبول.

وذكرت السفارة السعودية على حسابها على «تويتر» أن التقارير الإعلامية الأخيرة التي تلمح إلى أن «المملكة كانت وراء قرصنة هاتف جيف بيزوس سخيفة»، مضيفًا: «ندعو إلى التحقيق في هذه المزاعم لنتمكن جميعا من الحصول على الحقائق»، وفي وقت متأخر من الثلاثاء ذكرت جريدة «واشنطن بوست» أن تحقيقا أجرته الأمم المتحدة سينشر الأربعاء يقول إن هاتف بيزوس تعرض للقرصنة بعد تلقيه رسالة على تطبيق «واتساب» من حساب يعتقد أنه يعود للأمير محمد بن سلمان، وعقب تسلم هذه الرسالة، بدأ هاتفه في نشر كمية هائلة من البيانات الخاصة به، حسب ما خلص إليه محققو جريدة «واشنطن بوست».

وذكرت جريدة «غارديان» في وقت سابق أن الرسالة المشفرة من رقم يستخدمه الأمير سلمان اشتملت على ما يبدو على ملف مؤذ اخترق هاتف بيزوس، حسب التحليلات الرقمية، وكان الرجلان يتبادلان على ما يبدو رسائل ودية على «واتساب» عندما تم إرسال الملف المؤذي، حسب ما ذكر مصدر للجريدة.

وعين بيزوس شركة غافن دي بيكر وشركاه للتحقيق في كيفية وصول رسائله وصوره الحميمة إلى جريدة «ناشونال إنكويرر» التي نشرت تقريرا عن علاقات بيزوس الغرامية، ما أدى إلى طلاقه من زوجته، وفي مارس من العام الماضي ذكرت دي بيكر أنها خلصت إلى نتيجة أن السلطات السعودية قرصنت هاتف مؤسس «أمازون» للدخول إلى بياناته الشخصية.

وكتبت الشركة على موقع «ذا ديلي بيست» في ذلك الوقت: «خلص محققونا والعديد من الخبراء بشكل شبه مؤكد إلى أن السعوديين دخلوا على هاتف بيزوس وحصلوا على معلومات خاصة».

إلا أن الشركة لم تحدد الجهة التي تلقى عليها مسؤولية القرصنة في الحكومة السعودية، ولم تكشف عن تفاصيل عن التحقيق الذي أدى إلى توصلها إلى النتيجة بأن السعودية هي المسؤولة، وفي ديسمبر برأت محكمة سعودية كبار مساعدي الأمير محمد بن سلمان من جريمة قتل خاشقجي ما أثار إدانة دولية.

وربطت وكالة الاستخبارات الأميركية «سي آي إيه» والمحققة الخاصة للأمم المتحدة أنييس كالامار مباشرة بين الأمير محمد بن سلمان وقتل خاشقجي، وهو ما نفته المملكة بشدة.

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط