الحزب الحاكم في موريتانيا ينهي زمن الرئيس السابق

الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني خلال أدائه اليمين الدستورية في نواكشوط، 1 أغسطس 2019 (فرانس برس)

عقد الحزب الحاكم في موريتانيا مؤتمره العام أمس السبت، لاختيار قيادة موالية للرئيس الجديد محمد ولد الشيخ الغزواني وإبعاد سلفه الرئيس محمد ولد عبدالعزيز من المشهد السياسي.

وبدأ مؤتمر «الاتحاد من أجل الجمهورية» أعماله ظهرا في الضاحية الشمالية لنواكشوط، بحضور أكثر من 2.200 مندوب أتوا من كافة أنحاء البلاد، وفق وكالة «فرانس برس».

وقال الأمين العام للحزب بالنيابة، محمد ولد عبدالفتاح، إنّها فرصة لتعديل القوانين الداخلية والانفتاح على أحزاب أخرى، بخاصة التي دعمت الرئيس الموريتاني الجديد خلال الانتخابات التي أقيمت في يونيو.

ويتوقع انتخاب رئيس جديد وخمسة نواب للاتحاد من أجل الجمهورية، فيما لم يتم التوصل إلى اسم جديد لهذا الكيان السياسي الذي أسسه في 2009 الرئيس الموريتاني السابق.

اقرأ أيضا: رئيس موريتانيا: محاربة الإرهاب في أفريقيا تستلزم حل الأزمة الليبية  

وقال أحمد ولد سالم، وهو مشارك في المؤتمر وكان مؤيدا في السابق لولد عبدالعزيز إنّه الوقت لتوافق الآراء حول رئيسنا الغزواني الذي أقنع الجميع، بما في ذلك المعارضة. الآخر (ولد عبدالعزيز) لم يعد أحد يتكلم عنه، باستثناء مواقع التواصل الاجتماعي. عليه أن يتقاعد.

ومن جهته، قال المشارك ناجي داه «بالنسبة إلينا، إنّها إعادة تأسيس للحزب».

ووصل ولد عبدالعزيز إلى السلطة إثر انقلاب في 2008، وانتخب رئيسا لولايتين في 2009 و2014. ومثّل انتقال السلطة إلى خلفه في الصيف الماضي أول انتقال بين رئيسين منتخبين في هذا البلد الذي شهد عدة انقلابات بين 1978 و2008.

وفي 20 ديسمبر، قال ولد عبدالعزيز في مؤتمر صحفي قاطعته وسائل الإعلام الحكومية، إنّ «الاتحاد من أجل الجمهورية يعيش في أزمة حادة تقوّضه»، عازيا الأزمة إلى أوامر السلطة.