حكومة جديدة في الكويت بعد أسابيع من تبادل اتهامات بالفساد

رئيس الحكومة الكويتية الجديد الشيخ صباح الخالد الصباح، وزير الخارجية السابق، يناير 2013. (فرانس برس)

تشكلت في الكويت، اليوم الثلاثاء، حكومة جديدة برئاسة وزير الخارجية السابق صباح خالد الحمد الصباح، شهدت تغييرات في حقائبها السيادية، وذلك بعد أسابيع من تبادل اتهامات بالفساد، بحسب وكالة الأنباء الكويتية (كونا).

واستقالت الحكومة السابقة في 14 نوفمبر على خلفية قضايا مرتبطة بهدر المال العام وخلافات بين الوزراء، في بلد شهد عديد الاستقالات والتغييرات الحكومية وحلًّا للبرلمان في العقد الأخير، حسب وكالة «فرانس برس».

اقرأ أيضا الحكومة الكويتية تستقيل بسبب اتهامات بهدر المال العام

وغاب عن تاسع حكومة تشكل خلال ثماني سنوات في الدولة الخليجية النفطية، ناصر صباح الأحمد الصباح، نجل أمير البلاد، الذي كان في السابق يتولى منصب وزير الدفاع، بينما جرى تعيين مسؤول من خارج العائلة الحاكمة في منصب وزير الداخلية لأول مرة. كما ارتفع عدد النساء في الحكومة الجديدة إلى ثلاث من بين 14 وزيرًا، مقارنة بوزيرتين في الحكومة السابقة.

وسيتولى أحمد منصور الأحمد الصباح منصب وزير الدفاع، وأحمد ناصر المحمد الصباح، نجل رئيس الوزراء الأسبق الشيخ ناصر المحمد، حقيبة الخارجية. والمسؤولان يتوليان مناصب وزارية لأول مرة. وحل أنس الصالح مكان خالد الجراح الصباح في منصب وزير الداخلية، في أول تعيين لشخص من خارج الأسرة الحاكمة في هذا المنصب الحساس، بينما احتفظ خالد الفاضل بحقيبة النفط.

وعينت غدير أسيري وزيرة للشؤون الاجتماعية، ورنا الفارس وزيرة للأشغال العامة ووزيرة للدولة لشؤون الإسكان، فيما عُينت مريم العقيل وزيرة للمالية ووزيرة للدولة للشؤون الاقتصادية بالوكالة.

وأدى أعضاء الحكومة اليمين الدستورية أمام أمير البلاد جابر الأحمد الجابر الصباح، اليوم. وتجري في نوفمبر المقبل انتخابات مجلس الأمة في الكويت، وبموجب الدستور، يجب أن تتقدم الحكومة باستقالتها بعد الانتخابات.

وأيضا رئيس الوزراء الكويتي يعتذر عن قبول إعادة تعيينه رئيسا للحكومة

وفي نوفمبر الماضي، كشف وزير الدفاع الكويتي السابق ناصر صباح الأحمد الاستيلاء على نحو 800 مليون دولار من صندوق لمساعدة العسكريين، مؤكدًا أن هذه القضية سرعت باستقالة الحكومة السابقة.

وتظاهر مئات الكويتيين قبل أيام من استقالة الحكومة أمام مجلس الأمة احتجاجًا على الفساد داخل المؤسسات، هذا في وقت احتلت فيه البلاد المرتبة 78 عالميًّا والأخيرة خليجيًّا، على مؤشر الفساد العالمي للعام 2018 الذي تعده منظمة الشفافية الدولية.

المزيد من بوابة الوسط