المعارضة الجزائرية ترفض انتخابات الرئاسة وتدعو إلى «مقاومة الديكتاتورية»

الرئيس الجزائري المنتخب عبد المجيد تبون خلال مؤتمر صحفي بالعاصمة الجزائر، 13 ديسمبر 2019 (أ ف ب)

أعلنت أحزاب ومنظمات وشخصيات من المعارضة الجزائرية رفضها نتائج الانتخابات الرئاسية، التي انتهت بفوز عبدالمجيد تبون، داعية الجزائريين إلى «مقاومة الديكتاتورية».

وذكرت المعارضة في بيان، أن قوى عقد البديل الديمقراطي تدعو الجزائريات والجزائريين إلى الاستمرار في المقاومة السلمية ضد الديكتاتورية، عن طريق إحباط جميع محاولات الانقسام -داخل الحركة الاحتجاجية ضد النظام- المستمرة منذ عشرة أشهر.

وأضاف البيان أن الحراك الشعبي عبر التظاهرات الحاشدة في العاصمة وعدة مدن جزائرية يوم الاقتراع وفي اليوم التالي يكذب نتائج هذا «التحايل على الإرادة الشعبية»، معتبرا أن «الشعب الجزائري انتصر على المهزلة الانتخابية».

اقرأ أيضا: الجيش الجزائري يهنئ الرئيس المنتخب عبد المجيد تبون: «الرجل المناسب»   

ولفت المعارضون إلى أنه جرى «فرض الاقتراع الرئاسي -رغم رفضه الواسع من الحراك- على الإرادة الشعبية باستخدام قمع واسع النطاق ضد المحتجين»، مؤكدين أن «الانتقال الديمقراطي الحقيقي والمسار التأسيسي بعيدا من النظام الحالي وحده سينجم عنه تغيير النظام وسيسمح للشعب الجزائري باستعادة سيادته الكاملة».

وطالب المعارضون بالوقف الفوري للقمع، وإطلاق جميع المعتقلين السياسيين وسجناء الرأي، ومنهم نشطاء شاركوا في صوغ «عقد البديل الديمقراطي»، الذي من بين أعضائه حزبا جبهة القوى الاشتراكية والتجمع من أجل الثقافة والديمقراطية، وكذلك الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان، وجمعية «تجمع عمل شبيبة» التي رئيسها عبدالوهاب فرساوي في الحبس الموقت منذ 10 أكتوبر الماضي.

والإثنين الماضي، أعلن المجلس الدستوري النتائج النهائية للانتخابات الرئاسية التي جرت الخميس، وأسفرت عن انتخاب عبدالمجيد تبون رئيسا للجمهورية بنسبة 58.13%.

المزيد من بوابة الوسط