الجيش الجزائري يهنئ الرئيس المنتخب عبد المجيد تبون: «الرجل المناسب»

الرئيس الجزائري المنتخب عبد المجيد تبون خلال مؤتمر صحفي بالعاصمة الجزائر، 13 ديسمبر 2019 (أ ف ب)

هنأ رئيس أركان الجيش الجزائري الفريق قايد صالح، السبت، عبد المجيد تبون الذي فاز في انتخابات رئاسية اتسمت بنسبة مقاطعة قياسية، معتبرًا إياه «الاختيار الموفق» لقيادة البلاد.

وبحسب «فرانس برس»، جاء في رسالة تهنئة نشرها موقع وزارة الدفاع: «أود أن أتوجه إلى كافة المواطنين (...) بأزكى آيات التقدير والعرفان والامتنان على مشاركتهم القوية في الاستحقاق الوطني الهام والاختيار الموفق بكل شفافية ونزاهة ووعي للسيد عبد المجيد تبون رئيسًا للجمهورية».

وأصبح تبون (74 عامًا) رئيسًا جديدًا للجزائر خلفًا لعبد العزيز بوتفليقة الذي استقال تحت ضغط الشارع، إثر فوزه من الدورة الأولى للانتخابات الرئاسية التي جرت الخميس بنسبة 58.15 % من الأصوات.

الرجل المناسب
ووصف رئيس الأركان، تبون بأنه «الرجل المناسب والمحنك والقادر على قيادة الجزائر» متمنيًا له «النجاح والتوفيق في مهامه». وذكر الرجل القوي في الدولة منذ استقالة عبد العزيز بوتفليقة في أبريل، أن «الجيش سيبقى داعمًا للرئيس الذي اختاره الشعب».

وعبر رئيس أركان الجيش مرارًا خلال الأشهر الماضية، عن إصراره على تنظيم الانتخابات الرئاسية رغم رفضها من طرف الحركة الاحتجاجية منذ إعلان تاريخها ثم رفض نتائجها المعلنة الجمعة، بتظاهرة حاشدة في الجزائر العاصمة وفي مدن أخرى للأسبوع الثالث والأربعين على التوالي.

واعتبر صالح أن الاقتراع الرئاسي جرى «في ظروف أمنية جيدة» بفضل «جهود أفراد الجيش ومختلف مصالح الأمن» ورغم الجو المشحون الذي جرى فيه ونسبة المقاطعة القياسية التي اتسم بها.

أدنى نسبة مشاركة
وبلغت نسبة المشاركة 39.83 %، أي ما يقارب عشرة ملايين ناخب من أصل أكثر من 24 مليونًا مسجلين في القوائم الانتخابية. وهي أدنى نسبة مشاركة في كل الانتخابات الرئاسية في تاريخ الجزائر. وهي أقل بعشر نقاط من تلك التي سجلت في الاقتراع السابق وشهدت فوز بوتفليقة لولاية رابعة في 2014.

وكان عبد المجيد تبون رئيس الوزراء الأسبق شكر، في أول تصريح له عقب إعلان النتائج الجمعة، «قيادة الجيش وعلى رأسها الفريق قايد صالح» على تأمين الانتخابات وحماية الحراك «دون أن تراق قطرة دم واحدة خلال عشرة أشهر». كما دعا الحراك الشعبي لحوار «مباشر وجاد» من أجل جمهورية جديدة من خلال دستور وقانون انتخابات جديدين يضمنان «الفصل بين السياسة والمال».

المزيد من بوابة الوسط