«هيومن رايتس ووتش» تدعو تركيا للتحقيق في «جرائم حرب محتملة» بسورية

طفلة سورية تفي بلدة تل أبيض، 20 أكتوبر 2019 (فرانس برس).

أكدت منظمة «هيومن رايتس وتش»، اليوم الأربعاء، وقوع انتهاكات ومنها إعدامات ومصادرة منازل في مناطق واسعة تسيطر عليها تركيا في شمالي سورية.

تركيا أقامت ما سمته بـ«المنطقة الآمنة» على امتداد 120 كلم من الأراضي التي سيطرت عليها من المقاتلين الأكراد السوريين على طول حدودها الجنوبية في سورية، وقالت إنها تسعى إلى إعادة لاجئين سوريين إلى هذه المنطقة.

ودعت المنظمة الحقوقية الدولية، غير الرسمية، ومقرها نيويورك، تركيا والجهات المتحالفة معها في سورية إلى التحقيق في «انتهاكات لحقوق الإنسان تشكل جرائم حرب محتملة» في المنطقة التي تمتد بعمق 30 كلم داخل الأراضي السورية، وفق «فرانس برس».

مناطق غير أمنة
وقالت مديرة قسم الشرق الأوسط في المنظمة، سارة ليا ويتسون، إن «الإعدامات ونهب الممتلكات ومنع عودة النازحين إلى ديارهم أدلة دامغة على أن المناطق الآمنة المقترحة من تركيا لن تكون آمنة».

وتقول تركيا إنها تريد إعادة جزء كبير من اللاجئين السوريين المقيمين على أراضيها والبالغ عددهم 3.6 مليون إلى تلك المنطقة التي سيطرت عليها في عملية دامية واتفاقات لاحقة.

وقالت ويتسون «خلافا للرواية التركية بأن عمليتها ستنشئ منطقة آمنة، فإن الجماعات التي تستخدمها لإدارة المنطقة ترتكب انتهاكات ضد المدنيين وتُميز على أُسس عرقية».

وأضافت المنظمة أن المقاتلين المدعومين من تركيا لم يفسروا اختفاء عمال إغاثة أثناء عملهم في المنطقة.

والعملية التي شنتها تركيا في شمال سورية في 9 أكتوبر الماضي هي الأخيرة ضمن سلسلة من العمليات داخل سورية، استهدفت المقاتلين الأكراد الذين تصنفهم أنقرة «إرهابيين».

المزيد من بوابة الوسط