«رويترز»: قتيلان و38 مصابا في احتجاجات ببغداد

متظاهرون عراقيون يفترشون الأرض على جانب طريق في ساحة التحرير ببغداد، 20 نوفمبر 2019 (فرانس برس)

نقلت وكالة «رويترز» عن مصادر أمنية وطبية، لم تسمها، أن شخصين قتلا وأصيب 38 آخرون في ساعة مبكرة اليوم الخميس، بعد أن أطلقت قوات الأمن العراقية قنابل الغاز المسيل للدموع على المتظاهرين بالقرب من جسرين رئيسيين في العاصمة العراقية بغداد.

وذكرت المصادر أن سبب الوفاة في الحالتين كان إصابة مباشرة في الرأس بقنابل الغاز المسيل للدموع.

وتهز بغداد وبعض مدن جنوب العراق، احتجاجات انطلقت منذ الأول من أكتوبر، مطالبة بـ«إسقاط النظام» والقيام بإصلاحات واسعة، متهمة الطبقة السياسية بـ«الفساد والفشل في إدارة البلاد». وقتل أكثر من 330 شخصاً، غالبيتهم متظاهرون، منذ بدء موجة الاحتجاجات.

وأدت الاحتجاجات الى قطع ثلاثة جسور رئيسية بين شطري بغداد، هي الجمهورية والأحرار والسنك. ويسعى المتظاهرون بشكل متكرر لفك الطوق المفروض من القوات الأمنية على هذه الجسور، والعبور من الرصافة الى الكرخ حيث تقع المنطقة الخضراء التي تضم غالبية المقار الحكومية والعديد من السفارات الأجنبية، وهو ما تقوم قوات الأمن بصده.

وصباح الخميس، أفادت مصادر طبية عن «مقتل متظاهرين اثنين، أحدهما بالرصاص والآخر بقنبلة غاز مسيل للدموع، خلال مواجهات وقعت بعد منتصف الليل وحتى فجر اليوم على جسري السنك والأحرار»، وفق «فرانس برس».

اقرأ أيضا: إضراب عام في العراق يعيد الزخم للاحتجاجات  

ووجهت منظمات حقوقية انتقادات للقوات الأمنية العراقية لإطلاقها قنابل الغاز المسيل للدموع بشكل مباشر ما أدى إلى وفيات وإصابات مروعة، إذ تخترق تلك القنابل الجماجم والصدور.

وخارج العاصمة، أدت الاحتجاجات خلال الأسابيع الماضية الى إقفال العديد من الدوائر الحكومية وقطع الطرق المؤدية الى مرافق حيوية لاسيما موانئ مثل خور الزبير وأم قصر في محافظة البصرة الغنية بالنفط.

والخميس، أفاد مراسلو وكالة فرانس برس في محافظات الجنوب العراقي، أن الاحتجاجات تسببت بإقفال دوائر حكومية ومدارس في مدن عدة أبرزها الحلة والناصرية والديوانية والكوت.

المزيد من بوابة الوسط