قائد الجيش الجزائري معجب بـ«الهبة الشعبية» تجاه الانتخابات

عبر رئيس أركان الجيش الجزائري، الفريق أحمد قايد صالح، الثلاثاء، عن إعجابه بـ«الهبة الشعبية» تجاه الانتخابات الرئاسية المقررة في 12 ديسمبر، رغم الإشارات التي تدل على رفضها الواسع من الشعب الذي يتظاهر منذ أشهر ضد النظام.

ويواجه المرشحون الخمسة صعوبة في تنشيط الحملة الانتخابية في يومها الثالث، بالنظر إلى الاحتجاجات التي تلاحقهم، مما استدعى تأمين حماية أمنية مشددة لهم، وفق «فرانس برس».

وجاء في كلمة ألقاها الفريق قايد صالح الرجل القوي في الدولة: «نسجل بإعجاب شديد هذه الهبة الشعبية التي تعم كافة ربوع الوطن والتفاف الشعب بقوة حول جيشه لإنجاح الانتخابات الرئاسية»، كما نقل موقع وزارة الدفاع.

وقال: «خرجت مختلف فئات شعبنا الأبي، عن بكرة أبيها، رجالا ونساء، شبابا وطلبة وكهولا وشيوخا، في أروع صور التلاحم والتضامن والتفاف الشعب بقوة حول جيشه، يهتفون كلهم، بصوت واحد، بشعارات وطنية معبرة تدعو في مجملها إلى التوجه المكثف إلى صناديق الاقتراع يوم 12 ديسمبر المقبل».

وتحدثت وسائل الإعلام الجزائرية خلال الأسابيع الماضية عن مسيرات داعمة للانتخابات الرئاسية عبر مناطق مختلفة من البلاد. ولكن نسبة التعبئة في هذه المسيرات لا تبدو بنفس قوة الحراك الشعبي كل أسبوع منذ فبراير رفضا للانتخابات، التي يرى فيها إعادة إنتاج نفس النظام الذي يطالب برحيله.

وتابع رئيس أركان الجيش: «فمصلحة الوطن، تعني بالتأكيد أن يسهر الشعب الجزائري بكل نزاهة وحرية، وهو يقوم بواجبه الانتخابي، على إعمال العقل وتحكيم الضمير وترجيح المصلحة العليا للجزائر..».

وجدد قايد صالح التذكير بأن «لا طموحات سياسية» لدى قيادة الجيش الذي وصفه بأنه «العمود الفقري للدولة» ولا هدف له «غير الأهداف الوطنية، أي الأهداف التي هي في مصلحة الجزائر وشعبها» و«سيظل بالمرصاد لكل من تسول له نفسه المساس بمقومات الأمة وبالوحدة الترابية والشعبية».

ومنذ استقالة الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة في أبريل، أصبح الفريق أحمد قايد صالح الرجل القوي في الدولة مقابل الرئيس الانتقالي عبدالقادر بن صالح، الذي لا يظهر إلا نادرا.

المزيد من بوابة الوسط