تظاهرة طلابية جزائرية تضامنا مع المعتقلين ورفضا للانتخابات

متظاهر جزائري يلف نفسه بالعلم الوطني يلتقط صورا للمتظاهرين في وسط العاصمة الجزائرية، 12 نوفمبر 2019. (أ ف ب)

تظاهر نحو ألفي طالب، الثلاثاء، في الجزائر العاصمة، لتجديد رفضهم إجراء الانتخابات الرئاسية المقررة في 12 ديسمبر وللمطالبة بإطلاق سراح المعتقلين، بعد ساعات على صدور أحكام بالسجن ضد 22 منهم.

وسار الطلاب كما كل ثلاثاء منذ 38 أسبوعا من ساحة الشهداء نحو ساحة البريد المركزي بمشاركة عدد كبير من المواطنين، وتحت مراقبة عناصر الشرطة التي انتشرت على طول المسار البالغ نحو 3 كيلومترات، وفق « فرانس برس».

محكمة جزائرية تقضي بسجن 22 متظاهرا بسبب «الراية الأمازيغية»

وعند الوصول بالقرب من محكمة سيدي امحمد ارتفعت أصوات المتظاهرين بشعار «عدالة التلفون والقايد أصبح فرعون»، أي الفريق أحمد قايد صالح رئيس أركان الجيش، الرجل القوي في الدولة منذ استقالة الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة في 2 أبريل.

وكذلك هتف الطلاب «الشعب يريد قضاء مستقلا»، في إشارة إلى الأحكام الصادرة ليل الإثنين- الثلاثاء، بالحبس سنة، منها ستة أشهر مع النفاذ ضد 22 متظاهرا بسبب رفع الراية الأمازيغية، خلال مشاركتهم في الحركة الاحتجاجية التي يشهدها البلد منذ 22 فبراير.

آلاف الجزائريين في الشارع مجددا رفضا للانتخابات الرئاسية

وواصل الطلاب مسيرتهم عبر الشوارع الرئيسية للجزائر العاصمة وهم يهتفون «طلبة، طلبة ولنا الغلبة»، و«سلمية سلمية مطالبنا شرعية»، وكذلك «لا للانتخابات» المقررة في 12 ديسمبر لانتخاب خلف للرئيس عبدالعزيز بوتفليقة، الذي استقال في بداية أبريل تحت ضغط الشارع وقيادة الجيش.

ويرفض المحتجون الذين يتظاهرون منذ نحو تسعة أشهر إجراء الانتخابات مع بقاء رموز «النظام» الموروث من عشرين سنة من حكم بوتفليقة، ويطالبون بمؤسسات انتقالية. لكن السلطة ماضية في تحضير الانتخابات، حيث ينتظر أن تبدأ الحملة الانتخابية الأسبوع المقبل بمشاركة خمسة مرشحين، بينهم رئيسا وزراء من عهد الرئيس المستقيل.

المزيد من بوابة الوسط