اتهامات استغلال السلطة وراء استقالة المفوض العام لـ«أونروا»

المفوض العام للأونروا بيير كرينبول خلال مؤتمر صحافي في غزة، 27 أغسطس 2019، (ا ف ب)

أعلنت الأمم المتحدة، تقديم المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، السويسري بيار كرانبول، استقالته بأثر فوري، على خلفية تحقيق داخلي حول استغلال السلطة وسوء الإدارة.

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن الناطق باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، قوله إن كرانبول أبلغ الأمين العام بأنه يستقيل بأثر فوري. وكانت الأمم المتحدة أعلنت في وقت سابق، الأربعاء، أن كرانبول أوقف عن العمل، موضحة أنها عينت كريستيان ساوندرز قائما بأعمال المفوض العام لفترة موقتة.

وأشار تقرير صدر سابقا عن لجنة الأخلاقيات في «أونروا» إلى انتهاكات جسيمة حصلت على أعلى مستويات الهيكل التنظيمي للوكالة، التي عانت من أزمة مالية بعد وقف التمويل الأميركي في العام 2018.

تقرير سري
ويقوم محققون من الأمم المتحدة بالتحقيق في اتهامات وردت في التقرير السري الذي حصلت «فرانس برس» على نسخة منه. ويتحدث التقرير عن مزاعم «موثوقة» بارتكاب انتهاكات أخلاقية جسيمة، بينها اتهامات تتعلق بكرانبول السويسري الجنسية.

وأفاد بيان منفصل من مقر الأمم المتحدة أن الأمين العام أنطونيو غوتيريس قال إن النتائج الأولية لم تكشف عن قيام المفوض العام بعمليات «احتيال أو إساءة استخدام أموال، ولكن هناك قضايا إدارية تجب معالجتها».

وحسب بيان «أونروا»، أظهرت نتائج تحقيق مكتب الرقابة الداخلية «بعض المشاكل الإدارية التي تتعلق تحديدا بالمفوض العام». ويشير التقرير إلى مزاعم تشمل تورط مديرين كبار في «سوء سلوك جنسي، والمحسوبية، والانتقام والتمييز، وغيرها من إساءة السلطة لتحقيق مكاسب شخصية، أو لقمع معارضة مشروعة، وتحقيق أهدافهم الشخصية».