مستوطنون صهاينة يسرقون ثمار الزيتون من أشجار فلسطينيين

فلسطينيون مع جنود من الجيش الإسرائيلي وسط أشجار الزيتون. (أرشيفية: الإنترنت).

قام مستوطنون صهاينة بسرقة ثمار الزيتون من أشجار يملكها فلسطينيون، لتتضاعف هذه الاعتداءات بنحو 3 مرات خلال العام الجاري عن الأعوام السابقة، وذلك تزامنا مع موسم حصاد الزيتون، الذي يبدأ في أكتوبر.

وأكد مسؤول ملف الاستيطان في محافظة نابلس غسان دغلس  زيادة جرائم استيلاء المستوطنين على المزارعين الفلسطينيين خلال قطف ثمار الزيتون، مشيرا إلى قيامهم بسرقة المحصول بعد جنيه أو من الشجر، حسب ما نقلت عنه جريدة «الأيام» الفلسطينية.

عنف وتعنت إسرائيلي
ويحتاج الفلسطينيون الذين تقع أراضيهم بالقرب من المستوطنات أو معسكرات جيش الاحتلال للتصاريح خاصة من السلطات الإسرائيلية تسمح لهم بالوصول إلى أراضيهم خلال أيام محددة بالسنة.

وذكر مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة في تقرير: «تسبّب عنف المستوطنين الإسرائيليين في تعطيل موسم قطف الزيتون، الذي استهل في مطلع أكتوبر في عدد من المناطق».

ونبه التقرير بأن هذه الحوادث شملت «الاعتداء الجسدي على مزارعين فلسطينيين وإصابتهم بجروح في قرى تل (نابلس) والجبعة (بيت لحم)، وإضرام النار وتكسير نحو 100 شجرة زيتون، وسرقة المحصول في 7 حوادث في كفر الديك (سلفيت) وبورين (نابلس) وشوفة (طولكرم)».

وأكدت عائلة فلسطينية من قرية الساوية في الضفة الغربية أن مستوطنين سرقوا ثمار الزيتون من أشجارها قرب مستوطنة «رحاليم» في نابلس.

عرس فلسطيني
ويشكل موسم الزيتون الذي يمتد بين شهري أكتوبر ونوفمبر عرسا وطنيا عند الفلسطينيين، إذ يشارك جميع أفراد العائلة في جني الثمار، ويمارسون الكثير من العادات والتقاليد خلال الموسم، ومنها الطبخ على الحطب وكذلك إعداد الشاي والقهوة في الحقول.

وتشير إحصائيات وزارة الزراعة الفلسطينية إلى وجود ما يقارب من 12 مليون شجرة زيتون في الأراضي الفلسطينية، يعود تاريخ بعضها إلى مئات السنين. وتقدر الوزرارة إنتاج الموسم الجاري بين 26 ألف طن و28 ألف طن من الزيت، وهو ما يزيد على حاجة السوق المحلية بحوالي عشرة آلاف طن. ويصدر الفلسطينيون جزءا من إنتاج زيتهم إلى عدد من الدول العربية وغيرها من الدول.

المزيد من بوابة الوسط