رويترز: مقتل 6 محتجين على الأقل برصاص قوات الأمن العراقية

متظاهرون عراقيون يطالبون برحيل النخبة السياسية في البلاد. (أرشيفية: الإنترنت)

قالت وكالة «رويترز» إن «ستة محتجين على الأقل قتلوا برصاص قوات الأمن العراقية»، في مظاهرات أمس الإثنين، ونقلت عن مراسلها، إن خمسة أشخاص على الأقل قتلوا، بعد أن فتحت قوات الأمن النار في بغداد على المحتجين، الذين واصل الآلاف منهم الاحتشاد، في أكبر موجة مناهضة للحكومة منذ عقود.

وخرجت المظاهرات في عدة مواقع أخرى منها ميناء أم قصر المطل على الخليج ومدينة الشطرة بجنوب البلاد حيث قتلت قوات الأمن أحد المحتجين.

وفي بغداد، رأى مصور «رويترز» مقتل رجل بالرصاص في حين نقل محتجون آخرون جثته عندما أطلقت قوات الأمن الرصاص على المتظاهرين قرب جسر الأحرار في بغداد، كما كان شاهدا على مقتل أربعة أشخاص آخرين على الأقل.

اقرأ أيضا: المتظاهرون في العراق يتمسكون برحيل الحكومة  

وقالت مصادر أمنية وطبية، إن أربعة أشخاص قتلوا وإن عدد المصابين بلغ 34، لكنها أكدت فقط مقتل شخص واحد بالرصاص الحي، مضيفة أن اثنين قتلا بسبب استخدام الرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع. ولم تذكر المصادر السبب وراء مقتل الشخص الرابع، حسب الوكالة البريطانية.

ولفتت المصادر، إلى أن شخصين قتلا، أحدهما شرطي، عندما فتحت القوات الخاصة المكلفة بحراسة المنطقة الخضراء النار على محتجين وأصابت 22 على الأقل منهم.

وأوضح ناطق باسم رئيس الوزراء، أن مجموعة من المحتجين عبروا الجسر وأضرموا النيران في مطعم، ما دفع قوات إنفاذ القانون إلى التعامل معهم، دون أن يحدد طبيعة هذا التعامل.

اقرأ أيضا: نارجيلة وطاولة ومشفى.. كيف تحول مبنى مهجور إلى مركز احتجاجات العراقيين؟  

وقالت مصادر أمنية وطبية، إن محتجا واحدا على الأقل قُتل وأصيب عشرة آخرون بعد أن أطلقت الشرطة الرصاص والغاز المسيل للدموع على المحتجين في مدينة الشطرة الواقعة على بعد 45 كيلومترا شمالي مدينة الناصرية في جنوب البلاد.

وقتل ما يزيد على 250 عراقيا في مظاهرات منذ بداية أكتوبر، احتجاجا على حكومة يرونها فاسدة وتأتمر بأمر قوى أجنبية.

كانت مصادر أمنية وطبية ذكرت أن ثلاثة محتجين آخرين قتلوا في ساعة متأخرة من مساء الأحد عندما فتحت قوات الأمن العراقية النار على حشد من المحتجين حاولوا اقتحام القنصلية الإيرانية في كربلاء.

المزيد من بوابة الوسط