Atwasat

احتجاجات العراق تتواصل لليوم الرابع رغم توالي القتلى

القاهرة - بوابة الوسط الأحد 27 أكتوبر 2019, 11:57 صباحا
alwasat radio

تجمع مئات المحتجين، اليوم الأحد، في ساحة التحرير بوسط بغداد، في تحدٍ جديد بعد ليلة طويلة من التظاهرات المطالبة بـ«إسقاط النظام» استخدمت القوات الأمنية لتفريقها الغاز المسيل للدموع، وفق وكالة «فرانس برس».

وواصل العراقيون الاحتشاد رغم تخطي حصيلة القتلى 60 شخصًا في الموجة الثانية من الاحتجاجات المناهضة للحكومة التي انطلقت مساء الخميس. وقتل بعض هؤلاء بالرصاص الحي، والبعض بقنابل مسيلة للدموع، والبعض الآخر احتراقًا خلال إضرام النار في مقار أحزاب سياسية.

وقدم رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي، ورئيس البرلمان محمد الحلبوسي، مقترحات عدة لتنفيذ إصلاحات لم تكن مقنعة للمتظاهرين.

نريد إسقاط النظام
وقال أحد المتظاهرين لـ«فرانس برس» وهو يلف رأسه بالعلم العراقي: «خرجنا لإقالة الحكومة شلع قلع (كلها من جذورها). لا نريد أحدًا منهم. لا نريد لا الحلبوسي ولا عبد المهدي. نريد إسقاط النظام».

وكان المشهد في ساحة التحرير الرمزية بوسط العاصمة اليوم فوضويًّا، إذ تمركز بعض المتظاهرين على أسطح مراكز تجارية للتلويح بالأعلام العراقية، فيما قام آخرون بإحراق الإطارات في الشوارع التي تغطيها القمامة.

اقرأ أيضا: عراقيون يتهافتون على المتاجر ومحطات الوقود 

ولوحظ أيضًا نزول أعداد كبيرة من النساء والطلاب إلى الساحات القريبة. وبدت امرأتان طاعنتان في السن، ترتديان عباءتين سوداوين وتغطيان رأسيهما بحجاب أسود، تلوحان بالعلم العراقي وتتمايلان على أنغام الموسيقى والأناشيد، بعدما وقفتا على أحد الحواجز الإسمنتية. وقالت فتاة تعمل كممرضة: «أنا هنا من أجل مستقبل الأطفال. جيلنا نحن تعب نفسيًّا، ولكن لا بأس طالما الأمر من أجل الجيل الجديد»، وفق الوكالة الفرنسية.

وتمركزت القوات الأمنية على أطراف ساحة التحرير، فيما لوحظ نشر قوات مكافحة الإرهاب آليات مدرعة في المناطق المحيطة. وأعلنت قوات مكافحة الإرهاب أنها نشرت وحداتها لحماية المنشآت السيادية والحيوية.

اعتصام «سائرون»
وضيق رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر الخناق مساء السبت على عبد المهدي، بعدما بدأ نوابه الذين يشكلون كتلة «سائرون» الأكبر في مجلس النواب العراقي، اعتصامًا مفتوحًا داخل البرلمان إلى حين إقرار جميع الإصلاحات التي يطالب بها الشعب العراقي.

وفاز تحالف «سائرون» بالانتخابات التشريعية التي جرت في مايو 2018، بنيله 54 مقعدًا في البرلمان، ما جعل الصدر في موقع مؤثر في الائتلاف الحكومي الذي يطالب الشارع بإسقاطه اليوم.

المزيد من بوابة الوسط

تعليقات

عناوين ذات صلة
العراق يجرم محاولة التطبيع مع إسرائيل
العراق يجرم محاولة التطبيع مع إسرائيل
منع تظاهرة احتجاجية ضد الغلاء والتطبيع في المغرب
منع تظاهرة احتجاجية ضد الغلاء والتطبيع في المغرب
منظمة العفو تدعو المغرب للتحقيق في «اعتداءات» على ناشطات
منظمة العفو تدعو المغرب للتحقيق في «اعتداءات» على ناشطات
مقتل فتى فلسطيني بنيران الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية
مقتل فتى فلسطيني بنيران الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية
السعودية: اختفاء ظل الكعبة مع تعامد الشمس عليها
السعودية: اختفاء ظل الكعبة مع تعامد الشمس عليها
المزيد
الاكثر تفضيلا في هذا القسم
المزيد من بوابة الوسط