«ذا ماركر»: جنود إسرائيليون برواتب فلكية في شركة تجسس إماراتية

كشفت صحيفة «ذا ماركر» الاقتصادية الإسرائيلية، أن شركة «دارك ماتر» الإماراتية توظف جنودا إسرائيليين سابقين مقابل رواتب فلكية.

ونشرت وكالة «رويترز»، مطلع هذا العام، تحقيقا كشف عن تجسس الإمارات على منظمات وصحفيين وناشطين حقوقيين عرب وغربيين، عبر الشركة التي تأسست في أبو ظبي العام 2015.

وحسب «ذا ماركر»، فإن الشركة تشغل مكتبا في قبرص، وهناك يعمل مطورو شبكات إسرائيليون، بعضهم عمل في وحدة «8200» المسؤولة عن التجسس الإلكتروني في جيش الاحتلال، مقابل رواتب قد تصل إلى مليون دولار سنويا.

اقرأ أيضا: الإمارات تعفو عن البريطاني ماثيو هيدجز المدان بالتجسس  

ونقلت الصحيفة عن مصدر في قطاع استخبارات الأمن الإلكتروني الإسرائيلية، إن مهمة هؤلاء تتمثل في العثور على نقاط الضعف في البرامج والشبكات من أجل اختراقها، مضيفا أن الشركة الإماراتية تدفع أكثر مما يمكن أن يحصل عليه أصحاب المهارات العالية من العمل في قطاع «الهاي تك» الإسرائيلي.

ووفقا لـ«رويترز»، تأسست «دارك ماتر» في 2014 على يد فيصل البناي، الذي أنشأ أيضا شركة «أكسيوم»، أحد أكبر باعة أجهزة المحمول في الشرق الأوسط، وتروج «دارك ماتر» لنفسها كمطور ابتكاري لتكنولوجيا الأمن الإلكتروني الدفاعية. وتقر الشركة -التي يعمل بها 650 موظفا- بعلاقة العمل الوثيقة التي تربطها بالحكومة الإماراتية، لكنها تنفي الضلوع في جهود تسلل إلكتروني تدعمها الدولة.

وكشفت «رويترز» في تحقيقها، أن الإمارات جندت فريقا من العملاء السابقين في وكالات استخبارية أميركية، لأغراض التجسس على خصومها، لافتة إلى أن أعضاء الفريق السري تمركزوا داخل فيلا في أبوظبي، وتقاضوا رواتبهم عبر شركة «دارك ماتر»، وتجسسوا لمصلحة الإمارات على الهواتف وأجهزة الكمبيوتر، معتمدين على تقنيات تعلموها خلال فترة خدمتهم في وكالة الأمن القومي الأميركية، وفق ما كشفت العميلة السابقة في المشروع، الأميركية لوري ستراود، للوكالة.

المزيد من بوابة الوسط