Atwasat

ترامب يطلب من أكراد سورية اللجوء لـ«نابليون بونابرت»

القاهرة - بوابة الوسط الثلاثاء 15 أكتوبر 2019, 12:29 مساء
alwasat radio

دعا الرئيس الأميركي دونالد ترامب أكراد سورية إلى حماية أنفسهم من الهجوم الذي تشنه القوات التركية ضدهم منذ الأربعاء الماضي، باللجوء إلى أي طرف أو وسيلة كانت، حتى لو تمكنوا من الاحتماء بالامبراطور الفرنسي الراحل نابليون بونابرت.

وقال ترامب في تغريدة على «تويتر»: «بعد هزيمة خلافة تنظيم الدولة الإسلامية بنسبة 100%، أخرجتُ من سورية معظم قواتنا. فلتحمِ سورية والأسد الأكراد ويقاتلوا تركيا في سبيل أرضهم... لقد قلت لجنرالاتي لماذا يجب أن نقاتل من أجل سورية والأسد لحماية أراضي عدونا»؟

وأضاف: «ليست لديّ أي مشكلة في أن يساعد أي شخص سورية في حماية الأكراد، سواء أكان روسيا أم الصين أم نابليون بونابرت.. آمل أن يسير الأمر جيدًا بالنسبة للجميع، فنحن على بعد 7000 ميل!».

بعد هذه التغريدة، أصدر ترامب أمرًا تنفيذيًّا فرض بموجبه عقوبات على تركيا تشمل وزارتين وثلاثة وزراء، بهدف إرغام أنقرة على أن تنهي فورًا هجومها العسكري على الفصائل الكردية في شمال شرق سورية.

وشملت العقوبات وزارتي الدفاع والطاقة ووزراء الطاقة والدفاع والداخلية الذين باتوا ممنوعين من دخول الولايات المتحدة ومن إجراء أي معاملة مالية دولية بالدولار الأميركي، كما باتت أموالهم في الولايات المتحدة، إن وجدت، مجمَّدة.

وأجاز الرئيس الأميركي في أمره التنفيذي فرض عقوبات على عدد كبير جدًا من المسؤولين الأتراك المتورطين بأعمال تعرض المدنيين للخطر أو تزعزع الاستقرار في شمال شرق سورية.

المزيد من بوابة الوسط

تعليقات

عناوين ذات صلة
الاتحاد التونسي للشغل يرفض المشاركة في حوار الرئيس قيس سعيد
الاتحاد التونسي للشغل يرفض المشاركة في حوار الرئيس قيس سعيد
الاحتلال الإسرائيلي يزعم: «لا شبهة فورية بارتكاب نشاط جنائي» في مقتل شيرين أبو عاقلة
الاحتلال الإسرائيلي يزعم: «لا شبهة فورية بارتكاب نشاط جنائي» في ...
المغرب يرصد 3 حالات يشتبه في إصابتها بجدري القردة
المغرب يرصد 3 حالات يشتبه في إصابتها بجدري القردة
مقتل شخصين وإصابة آخرين بانفجار في مطعم بأبوظبي الإماراتية
مقتل شخصين وإصابة آخرين بانفجار في مطعم بأبوظبي الإماراتية
تفاصيل مصرع وإصابة 122 شخصا في انفجار أسطوانة غاز بأبوظبي
تفاصيل مصرع وإصابة 122 شخصا في انفجار أسطوانة غاز بأبوظبي
المزيد
الاكثر تفضيلا في هذا القسم
المزيد من بوابة الوسط