اشتباكات متواصلة بين القوات الكردية والتركية في شمال شرق سورية

مقاتل سوري من القوات المدعومة من تركيا خلال المواجهات مع قوات سوريا الديموقراطية. (فرانس برس).

أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان أن «قوات «سوريا الديمقراطية» المشكَّلة في أغلبها من الأكراد شنت هجومًا ضد القوات التركية والفصائل السورية الموالية لها في منطقة رأس العين في شمال شرق سورية ليلة أمس الإثنين.

وقال مدير المرصد، رامي عبد الرحمن لـ«فرانس برس»، اليوم الثلاثاء: «شنّت قوات سوريا الديمقراطية هجومًا مضادًّا واسعًا ضد القوات التركية والفصائل الموالية لها قرب رأس العين وتمكنت من استعادة قرية تل حلف القريبة».

ودارت اشتباكات عند أطراف بلدة رأس العين من دون أن تتمكن الفصائل الموالية لأنقرة من تحقيق أي تقدم، حسب «فرانس برس»؛ فيما قال مدير المرصد السوري إن «صمود قوات سوريا الديمقراطية في رأس العين ناتج عن التحصينات والأنفاق فيها، فضلًا عن التعزيزات التي لم تتوقف عن الوصول إليها».

وتسبب الهجوم التركي منذ الأربعاء الماضي، وفق المرصد، بمقتل نحو 70 مدنيًّا و135 مقاتلًا من قوات «سوريا الديمقراطية». كما قُتل أكثر من 120 عنصرًا من الفصائل الموالية لأنقرة. وأكدت أنقرة مقتل أربعة جنود أتراك في سورية و18 مدنيًّا جراء قذائف اتهمت المقاتلين الأكراد بإطلاقها على مناطق حدودية.

وعلى جبهة أخرى، تدور اشتباكات متقطعة بين مجلس منبج العسكري، المنضوي في قوات «سوريا الديمقراطية»، والفصائل الموالية لأنقرة في منطقة منبج في ريف حلب الشمالي الشرقي، بحسب المرصد. ويأتي ذلك غداة انتشار قوات النظام السوري في المنطقة بموجب الاتفاق مع الأكراد.

وبدأت القوات الأميركية في شمال شرق سورية، التي كانت تنتشر في مناطق عدة، بينها منبج، تنفيذ أوامر الرئيس دونالد ترامب بمغادرة البلاد، وفق ما أكد مسؤول لوكالة «فرانس برس»، بعدما اُعتُبر سحبها عناصر من نقاط حدودية قبل أسبوع، بمثابة ضوء أخضر لأنقرة كي تبدأ هجومها.

وللتخفيف من حدة الانتقادات التي طالته متهمة إياه بالتخلي عن الأكراد، فرض ترامب عقوبات على تركيا شملت وزارتي الدفاع والطاقة ووزراء الطاقة والدفاع والداخلية، كما أوقف مفاوضات تجارية معها.

المزيد من بوابة الوسط