Atwasat

اليوم..إعلان النتائج الرسمية للانتخابات التونسية بفوز قيس سعيد برئاسة البلاد

القاهرة - بوابة الوسط الإثنين 14 أكتوبر 2019, 04:45 مساء
alwasat radio

تعلن الهيئة الانتخابية في تونس الإثنين النتائج الرسمية للانتخابات الرئاسية التي يفترض أن تؤكد فوز قيس سعيّد، أستاذ القانون المغمور حتى وقت قصير مضى والذي حظي بتأييد كبير بين الشباب.

وبحسب استطلاعين للرأي نشرا بعد انتهاء الانتخابات ليلا، حصل سعيّد (61 عاما) ما بين 72 و77 في المئة من الأصوات، وسجلت نسبة مشاركة وفقا لأرقام الهيئة العليا للانتخابات بلغت أكثر من 58 في المئة في سبعين بالمئة من مراكز الاقتراع، وفق «فرانس برس»

ما موقف رئيس تونس المنتخب من الأطراف الليبية والتدخلات الخارجية ومؤتمر برلين؟

وأفردت الصحف التونسية الصادرة الإثنين صفحاتها الأولى لتحليل فوز سعيّد الذي دخل السياسة حديثا ولا يتبنى توجها سياسيا معينا.

وكتبت صحيفة «الشروق» اليومية أن «الشعب منحه انتصارا باهرا». بينما عنونت صحيفة «الصباح الأسبوعي» الإثنين «والآن إلى الأهم»، مشيرة إلى أن نتائج الانتخابات «ستكون بداية لمرحلة جديدة في تاريخ بلادنا للخروج من حالة الضيق التي عاشتها البلاد خلال السنوات الأخيرة وما رافقها من أزمات اقتصادية واجتماعية».

وركزت صحيفة «لابراس» الناطقة باللغة الفرنسية في افتتاحيتها على «استيقاظ الشباب»، وفسرت الصحيفة أن «عودة الشباب بقوة إلى صناديق الاقتراع مرده تشبيب السجل التجاري عبر تسجيل عدد كبير من الشباب في أبريل من قبل الهيئة بالإضافة إلى حركية هامة على مواقع التواصل الاجتماعي».

السراج يهنئ قيس سعيد هاتفيا بفوزه في انتخابات الرئاسة التونسية

وأظهرت نتائج الاستطلاع أن تسعين في المئة من الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 25 و28 عاما صوّتوا لصالح سعيّد، ونظم عدد كبير من الشباب السبت والأحد رحلات مشتركة من مقر سكنهم في مناطق مختلفة من تونس إلى العاصمة حيث اقترعوا لصالح سعيّد.

ولم يتمكن رجل الإعلام الملاحق قضائيا نبيل القروي من الفوز ولم تسعفه القاعدة الانتخابية التي شكلها منذ سنوات عبر زيارات ميدانية قام بها في مناطق داخلية مهمشة في تونس هدفت إلى تقديم مساعدات لمقاومة الفقر. وكان تأهل للدورة الثانية في الانتخابات إلى جانب سعيّد بالرغم من كونه كان مسجونا. وحلّ حزبه «قلب تونس» في الانتخابات التشريعية ثانيا في البرلمان بكتلة تجمع 38 نائبا، بعد حزب النهضة ذي التوجه الإسلامي.

ووجه القضاء تهم غسل أموال وتهرب ضريبي لنبيل وشقيقه غازي. وتم توقيف نبيل القروي في 23 أغسطس الفائت وأطلق سراحه الأربعاء الماضي. ويعتبر القروي أن القضاء ظلمه. وقال إن «نكران العدالة» له حرمه من القيام بحملته الانتخابية كبقية المرشحين، وأعلنت حملته أنها تنتظر النتائج الرسمية للانتخابات، على أن تتخذ قرارا إثر ذلك، لأن القانون الانتخابي يمنح القروي حق الطعن.

وساهمت قناة «نسمة» التلفزيونية التي أسسها القروي في جعل قضيته محور سجال سياسي يومي في تونس خلال الحملات الانتخابية. وقال رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي لمراقبة الانتخابات في تونس ماسيمو كاستالدو «بعض المؤسسات الإعلامية وخصوصا قناة نسمة لصاحبها نبيل القروي قامت بتجاوزات، ويجب على الهيئة ان تفكّر في هذا».

أنصار قيس سعيد يحتفلون في تونس بعد إعلان فوزه بانتخابات الرئاسة

وقال النائب لطفي المرايحي «التونسيون يبحثون عن النزاهة». ولذلك انتخب سعيّد الذي «يشكل إرادة القطع مع النظام القديم». ويمنح الدستور التونسي صلاحيات توصف بالمحدودة لرئيس البلاد تتعلق أساسا بملفات الخارجية والأمن القومي والدفاع إلى جانب إمكانية اقتراح مشاريع قوانين.

وأفرزت الانتخابات النيابية برلمانا بكتل نيابية مشتتة، وحلت النهضة أولا ب52 مقعدا وباشرت مشاورات مع الأحزاب الفائزة من أجل تقديم رئيس حكومة ليشكل بدوره ولاحقا حكومة تتطلب 109 صوتا في البرلمان لكي تتم المصادقة عليها. ومن المنتظر أن يؤدي سعيّد القسم الدستوري نهاية الشهر الحالي ويتولى مهامه في قصر قرطاج خلفا للرئيس بالنيابة محمد الناصر الذي يشغل المنصب منذ وفاة الباجي قائد السبسي في 25 يوليو الماضي.

المزيد من بوابة الوسط

تعليقات

عناوين ذات صلة
الاتحاد التونسي للشغل يرفض المشاركة في حوار الرئيس قيس سعيد
الاتحاد التونسي للشغل يرفض المشاركة في حوار الرئيس قيس سعيد
الاحتلال الإسرائيلي يزعم: «لا شبهة فورية بارتكاب نشاط جنائي» في مقتل شيرين أبو عاقلة
الاحتلال الإسرائيلي يزعم: «لا شبهة فورية بارتكاب نشاط جنائي» في ...
المغرب يرصد 3 حالات يشتبه في إصابتها بجدري القردة
المغرب يرصد 3 حالات يشتبه في إصابتها بجدري القردة
مقتل شخصين وإصابة آخرين بانفجار في مطعم بأبوظبي الإماراتية
مقتل شخصين وإصابة آخرين بانفجار في مطعم بأبوظبي الإماراتية
تفاصيل مصرع وإصابة 122 شخصا في انفجار أسطوانة غاز بأبوظبي
تفاصيل مصرع وإصابة 122 شخصا في انفجار أسطوانة غاز بأبوظبي
المزيد
الاكثر تفضيلا في هذا القسم
المزيد من بوابة الوسط