رئيس وزراء باكستان يزور إيران لمحاولة حل «أزمة الخليج» بطلب من واشنطن والرياض

الرئيس الإيراني حسن روحاني أثناء لقاء مع رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان في طهران، أبريل 2019 (فرانس برس)

وصل رئيس الوزراء الباكستاني، عمران خان، إلى إيران اليوم الأحد في زيارة تجري بطلب من الولايات المتحدة والسعودية بهدف محاولة خفض التوتر المتزايد في الخليج.

وأعلن المكتب الإعلامي لعمران خان، في بيان، أن زيارة رئيس وزراء باكستان تهدف إلى «تعزيز السلام والأمن في المنطقة»، مشيرا إلى أن خان سيجري محادثات مع المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي وكذلك الرئيس حسن روحاني، وفق «فرانس برس».

اقرأ أيضا: بوتين في السعودية الإثنين لبحث ملفي «النفط» و«إيران» واتفاقات بملياري دولار   

وحطت طائرة خان في مطار طهران حيث كان في استقباله وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، قبل أن يتوجه للقاء روحاني. وهذه الزيارة الثانية لعمران خان هذا العام إلى إيران، التي تتشارك باكستان معها حدودا تمتد على آلاف الكيلومترات. وفي سبتمبر الماضي، أكد خان أنه كُلّف محاولة التوسط مع إيران من جانب الولايات المتحدة والسعودية.

وقال خان بعد لقائه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة: «طلب مني (الرئيس الأميركي دونالد ترامب) ما إذا بإمكاننا المساهمة في خفض تصعيد الوضع وربما الحصول على اتفاق جديد حول النووي».

وبلغ التوتر ذروته في الخليج، بعد تعرض ناقلة نفط إيرانية الجمعة، لضربات صاروخية مفترضة في البحر الأحمر على بعد مئات الكيلومترات من مرفأ سعودي، وتعهدت إيران بالرد على الهجوم المفترض.

وهذه الحادثة هي الأخيرة ضمن سلسلة حوادث طويلة في المنطقة بعد خصوصا الهجمات التي استهدفت السعودية وعمليات احتجاز ناقلات نفط في الخليج وإسقاط طهران طائرة مسيرة أميركية.

اقرأ أيضا: ارتفاع أسعار الوقود عقب حادث انفجار ناقلة نفط إيرانية  

وفي سبتمبر، اتهمت السعودية والولايات المتحدة ثم ألمانيا والمملكة المتحدة وفرنسا، طهران بالوقوف خلف ضربات جوية استهدفت منشأتي نفط استراتيجيتين في شرق السعودية، مما أدى إلى رفع أسعار النفط الخام بنسبة 20%.

ونفت طهران أي تورط لها في الهجمات التي تبناها المتمردون الحوثيون في اليمن المدعومون من إيران والذين يقاتلهم التحالف العسكري بقيادة الرياض.

ولدى باكستان علاقات دبلوماسية وعسكرية قوية مع السعودية، حيث يعيش 2,5 مليون باكستاني. وتمثل إسلام آباد أيضا المصالح القنصلية لإيران في الولايات المتحدة اللتين ليس لديهما أي علاقة دبلوماسية.

المزيد من بوابة الوسط