السعودية تقول إنها كانت مستعدة لمساعدة الناقلة الإيرانية قبالة سواحلها

صورة نشرها التلفزيون الإيراني الرسمي في 10 أكتوبر 2019 لناقلة النفط الإيرانية سابيتي في البحر الأحمر. (فرانس برس)

أعلنت المملكة العربية السعودية، السبت، أنها كانت مستعدة لتقديم المساعدة لناقلة النفط الإيرانية، التي تعرضت لهجوم مفترض قبالة سواحلها، غير أن السفينة أغلقت نظام التتبع الآلي.

وقالت شركة ناقلات النفط الوطنية الإيرانية إن «هيكل السفينة سابيتي التابعة لها تعرض لانفجارين منفصلين، الجمعة، على بعد 100 كلم قبالة ميناء جدة السعودي».

ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن حرس الحدود قولهم: «جرى استقبال بريد إلكتروني من المحطة الساحلية بجدة تتضمن تلقيهم رسالة إلكترونية من كابتن الناقلة سابيتي، التي تحمل العلم الإيراني، تفيد بتعرض مقدمة الناقلة لـكسر، نتج عنه تسرب نفطي».

وأضافت الوكالة أنه «عند تحليل المعلومات من قبل مركز التنسيق، بهدف القيام بتقديم أي مساعدة لازمة، تبين أن الناقلة... قامت بإغلاق نظام التتبع الآلي، مع عدم الرد على اتصالات المركز»، حسب ما ذكرت «فرانس برس».

وقالت إن السعودية تؤكد التزامها أمن وسلامة الملاحة البحرية وقوانين الملاحة البحرية الدولية.

وأوائل مايو تعطلت سفينة إيرانية أخرى هي «هابينس-1» في المنطقة نفسها تقريبا قبالة ميناء جدة. وجرى إصلاح هذه السفينة في السعودية وبقيت في المملكة حتى 21 يوليو.

وتوعدت إيران، السبت، بأن «لا يبقى الهجوم الذي استهدف الناقلة سابيتي دون رد».

وقال الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، الأدميرال علي شمخاني، إن قرائن تكشفت حول من يقف وراء ما وصفه بـ«الهجوم الصاروخي» على الناقلة، وفق ما نقلت عنه وكالة إسنا شبه الرسمية للأنباء.

وأضاف: «القرصنة البحرية وتأجيج التوترات في المضائق والممرات المائية الدولية... لن يبقيا دون رد»، كما ذكرت إسنا.

وجاء الهجوم المفترض بعد سلسلة هجمات لا تزال حيثياتها غامضة، استهدفت حركة الملاحة في منطقة الخليج وحولها انخرطت فيها إيران وقوى غربية، إضافة إلى هجمات بطائرات مسيرة على منشأتي نفط سعوديتين.

واتهمت واشنطن طهران باستهداف السفن بألغام وحملتها مسؤولية هجوم الطائرات المسيرة، وهو ما نفته بشدة.

المزيد من بوابة الوسط