وزراء الخارجية العرب يدينون «العدوان التركي» على شمال سورية

جامعة الدول العربية, (أرشيفية : الإنترنت)

دان وزراء الخارجية العرب خلال اجتماع طارئ عقد اليوم، السبت، في القاهرة، ما وصفوه بـ«العدوان التركي» على الأراضي السورية، وطالبوا بوقفه والانسحاب الفوري للقوات التركية.

وحسب البيان الختامي للاجتماع الطارئ لمجلس جامعة الدول العربية، الذي عقد على مستوى وزراء الخارجية على خلفية التدخل العسكري التركي في سورية، فقد تقرر «إدانة العدوان التركي على الأراضي السورية» واعتباره «تهديدا مباشرا للأمن القومي العربي».

وقرر وزراء الخارجية الذين عقدوا اجتماعا طارئا لمجلس جامعة الدول العربية على خلفية التدخل العسكري التركي في سورية، «إدانة العدوان التركي على الأراضي السورية (..) ويعتبره تهديدا مباشرا للأمن القومي العربي».

كذلك طالب الوزراء العرب في بيانهم «بوقف العدوان وانسحاب تركيا الفوري وغير المشروط من كافة الأراضي السورية»، فضلا عن «تحميل تركيا المسؤولية الكاملة عن أي تداعيات لعدوانها على تفشي الإرهاب أو عودة التنظيمات الإرهابية -بما فيها تنظيم داعش الإرهابي- لممارسة نشاطها في المنطقة».

المرصد السوري: مقاتلون موالون لأنقرة «يعدمون» تسعة مدنيين في شمال شرق سورية

كان الأمين العام للجامعة العربية، أحمد أبو الغيط، قال في كلمته الافتتاحية للاجتماع إن «اجتماعنا الطارئ اليوم يجب أن يسمى الأشياء بأسمائها.. العملية العسكرية التي تقوم بها تركيا في شمال شرق سورية ليس لها سوى اسم واحد هو الغزو والعدوان».

وأضاف: «فالعدوان التركي، كما طرحت خططه وحددت أهدافه، يرمي إلى اقتطاع مساحة من الأراضي السورية بعمق يصل إلى 32 كلم.. وبطول يتجاوز 400 كلم.. ويسعى إلى اقتلاع السكان من هذه الأراضي ثم إحلال آخرين محلهم من اللاجئين لديه.. وإن لم يكن هذا احتلالا وغزوا، فبماذا يمكن تسميته؟».

وعقد الاجتماع الوزاري بمقر الجامعة بناء على طلب من مصر، وتأييد عدد من الدول لبحث الهجوم التركي على القوات الكردية في شمال سورية.

كذلك دعا وزير خارجية العراق، محمد على الحكيم، الذي يرأس المجلس الوزاري للجامعة في دورته الحالية، إلى «الوقوف إلى جانب الجمهورية العربية السورية، وتفعيل عضويتها في الجامعة العربية»، مؤكدا أن «التوغل التركي في شمال سورية يعد تصعيدا خطيرا، سيؤدي إلى تفاقم الأزمات الإنسانية، ويزيد من معاناة الشعب السوري، ويعزز قدرة دور الإرهابيين على إعادة تنظيم فلولهم».

وبدأت تركيا، الأربعاء، عملية في شمال سورية مستهدفة قوات سوريا الديمقراطية، حليفة الولايات المتحدة، بينما هذه ثالث عملية من نوعها لأنقرة منذ بدء النزاع في سورية.