ترامب: نقل «أخطر عنصرين» في «داعش» كانا معتقلين لدى الأكراد إلى عهدة الأميركيين

الجهاديان البريطانيان ألكساندا آمون كوتي والشافعي الشيخ في صورة مركبة نشرتها قوات سورية الديموقراطية (أرشيفية)

أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في وقت مبكر الخميس، أن جهاديين بارزين في تنظيم داعش الإرهابي كانا في مجموعة تطلق على نفسها اسم «البيتلز»، أصبحا الآن في عهدة الأميركيين، ونقلا إلى خارج سورية بعد أن كانا معتقلين لدى الأكراد.

وشنت تركيا هجوما على القوات الكردية السورية التي خاضت بدعم من الولايات المتحدة معركة القضاء على تنظيم داعش الإرهابي، وهناك مخاوف من أن تتسبب العملية العسكرية بفرار مقاتلين كانوا قد أسروا ليعيدوا تشكيل صفوفهم.

وكتب ترامب في تغريدة عبر حسابه على «تويتر»: «في حال فقد الأكراد أو تركيا السيطرة، استبقت الولايات المتحدة الأمر بنقل اثنين من ناشطي تنظيم داعش على صلة بعمليات قطع رؤوس في سورية ومعروفين باسم (البيتلز) إلى خارج البلاد، إلى مكان آمن تسيطر عليه الولايات المتحدة»، موضحا أن الرجلين هما «الأسوأ بين الجهاديين».

اقرأ أيضا: تركيا: العملية العسكرية في سورية مستمرة بنجاح  

كان الجهاديان عضوين في مجموعة من أربعة رجال جميعهم بريطانيون، قامت بخطف وتعذيب أجانب بينهم صحفيون في أوج قوة تنظيم داعش في سورية والعراق.

وأكد مسؤول عسكري أميركي كبير في وقت سابق أنه تم نقل جهاديين ثمينين في تنظيم داعش إلى سجن أميركي، بعد تسلمهما من قوات سورية الديمقراطية التي كانت تحتجزهما، وقال لوكالة «فرانس برس»: «أستطيع أن أؤكد أننا تسلمنا من قوات سورية الديمقراطية اثنين من كبار أعضاء داعش». وأضاف أن الرجلين «وضعا رهن الاحتجاز العسكري خارج سورية».

وأضاف أنهما «نقلا إلى خارج سورية وأصبحا في مكان آمن»، دون أن يكشف هويتيهما. وتابع أنهما «محتجزان في سجن عسكري بموجب قانون الحرب».

ألكساندا آمون والشافعي الشيخ
وذكرت وسائل إعلام أميركية أنهما محتجزان حاليا في العراق، وأشارت صحيفة «واشنطن بوست» وشبكة «سي إن إن» إلى أن الجهاديين هما ألكساندا آمون كوتي والشافعي الشيخ.

كان عضو ثالث في المجموعة الجهادية نفسها قتل في ضربة نفذتها طائرة بلا طيار، بينما ما زال الرابع مسجونا بتهم إرهاب في تركيا.

والخلية التي كان ينتمي إليها الرجلان متهمة بخطف وقطع رأس نحو عشرين رهينة بينهم الصحفي الأميركي، جيمس فولي، الذي قتل في 2014.

وكان ترامب ذكر أن الولايات المتحدة تتخذ إجراءات لمنع فرار مقاتلي تنظيم داعش الخطيرين خلال الهجوم التركي.

وقال الرئيس الأميركي في البيت الأبيض: «نقوم بنقل بعض أخطر مقاتلي داعش ونضعهم في مواقع مختلفة تخضع لإجراءات أمنية»، مضيفا: «قمنا بنقل بعض مقاتلي داعش الخطرين بشكل خاص ونريد التأكد من ألا يحدث لهم شيء».

وتحتجز قوات سورية الديمقراطية نحو عشرة آلاف مقاتل من تنظيم داعش. وبين هؤلاء نحو ألفي أجنبي قدم كثيرون منهم من دول أوروبية رفضت استردادهم.

وأكد ترامب أن الأكراد ما زالوا يحتجزون عددا كبيرا من مقاتلي التنظيم الجهادي، لكنه أكد في الوقت نفسه أن تركيا ستكون مسؤولة عنهم. وقال: «إذا لم ينتبه الأكراد، فتركيا ستنتبه. إنهم لا يريدون، ونحن لا نريد، أن يخرج هؤلاء الأشخاص».

المزيد من بوابة الوسط