القيادة العسكرية العراقية تعترف باستخدام مفرط للقوة ضد المتظاهرين

متظاهرون عراقيون يشعلون الإطارات خلال تظاهرات في بغداد، 5 أكتوبر 2019 (أ ف ب)

أقرت القيادة العسكرية العراقية، اليوم الإثنين، باستخدام مفرط للقوة خلال مواجهات مع محتجين في مدينة الصدر ذات الغالبية الشيعية بشرق بغداد، أسفرت عن مقتل 13 شخصا ليلا، بحسب مصادر أمنية وطبية.

وأشارت خلية الإعلام الأمني العراقي، في بيان، إلى أن رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي وجه بسحب كافة قطعات الجيش من مدينة الصدر واستبدالها بقطعات الشرطة الاتحادية؛ وذلك نتيجة الأحداث التي شهدتها مدينة الصدر ليلة أمس وحصل استخدام مفرط للقوة وخارج قواعد الاشتباك المحددة، مؤكدة بدء إجراءات محاسبة العناصر التي ارتكبت هذه الأفعال الخاطئة، وفق «فرانس برس».

وأشار شهود عيان، وليل الأحد - الإثنين، إلى وقوع مواجهات عنيفة في مدينة الصدر، وفي تسجيلات مصورة انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي، كان ممكنا سماع أصوات الرصاص غير المنقطعة، وأحيانا بالسلاح الثقيل، فيما بدا المتظاهرون وهم يشعلون الإطارات ويحاولون الاحتماء.

اقرأ أيضا: رئيس الوزراء العراقي يتعهد بحزمة إصلاحات لتهدئة غضب المتظاهرين  

وكانت السلطات العراقية، التي تتعرض لانتقادات من المدافعين عن حقوق الإنسان، أكدت أنها تتقيد بالمعايير الدولية.

مجالس تحقيق فورية
وأمر عبدالمهدي، وهو القائد العام للقوات المسلحة، اليوم، بإجراء «مجالس تحقيقية فورية»، مطالبا جميع القوات الأمنية بالالتزام التام بقواعد الاشتباك.

وأعلنت وزارة الداخلية العراقية، الأحد، مقتل 104 أشخاص بينهم ثمانية رجال أمن، وإصابة أكثر من ستة آلاف آخرين بجروح، خلال أيام الاحتجاجات.

ومعظم القتلى من المتظاهرين، غالبيتهم قتلوا رميا بالرصاص، بحسب مصادر طبية، فيما تتهم السلطات «مخربين وقناصة مجهولي الهوية» تسللوا لاستهداف المحتجين والشرطة.

المزيد من بوابة الوسط