الرئيس الفلسطيني يعلن بدء حوار مع حماس والفصائل تحضيرا للانتخابات

عباس أثناء اجتماع للقيادة في رام الله مساء الأحد في السادس من أكتوبر 2019. (فرانس برس)

أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس مساء الأحد أن حوارا سيبدأ مع حركة حماس وكل التنظيمات تحضيرا للانتخابات العامة المقبلة، من دون تحديد موعدها.

وقال عباس في مستهل اجتماع في رام الله للجنة المركزية التابعة لفتح واللجنة التنفيذية في منظمة التحرير، «لقد تم الاتفاق على كثير من القضايا والآن سنبحث مرة أخرى ذلك لكي يطلع الجميع على ما تم الاتفاق عليه»،  حسب ما ذكرت «فرانس برس».

وأضاف أنه «تم تشكيل لجنتين للحوار والتواصل مع لجنة الانتخابات والتنظيمات مثل حماس وكافة الفصائل وكذلك مع الجهات الإسرائيلية لأن هناك اعتراض (...) نحن مصرون تماما أن الانتخابات يجب أن تجري في الضفة والقدس وقطاع غزة».

وكانت آخر انتخابات تشريعية فلسطينية قد جرت عام 2006 وفازت حماس بالغالبية. يذكر أن الحركة الاسلامية سيطرت عام 2007 بالقوة العسكرية على قطاع غزة.

ومذاك، حصلت عدة محاولات لإنهاء الانقسام الفلسطيني إلا أنها فشلت جميعها بإتمام المصالحة بين الطرفين لكن تم الاتفاق على حكومة واحدة. إلا أن هذه الحكومة لا تستطيع ممارسة مهامها في قطاع غزة بسبب استمرار الانقسام.

من جهة اخرى، أوضح عباس "«لقد ناقشنا بيان (رئيس الوزراء الاسرائيلي بنامين) نتانياهو قبل الانتخابات بضم الاغوار وقلنا انه (...) اذا استمروا على موقفهم سنعتبر كل اتفاق مع اسرائيل لاغيا. سننتظر ونرى».

وفي سبتمبر، استبق نتانياهو الانتخابات التشريعية متعهدا ضم غور الأردن وشمال البحر الميت، في مساحة توازي ثلث الضفة الغربية المحتلة.

وقد حذر عباس امام الامم المتحدة الشهر الماضي إنّه «في حال أقدمت أي حكومة إسرائيلية على تنفيذ ذلك، فإنّ جميع الاتفاقات الموقعة وما ترتب عليها من التزامات ستكون منتهية».

وتابع أنّه «من حقنا الدفاع عن حقوقنا بالوسائل المتاحة، مهما كانت النتائج، و سنبقى ملتزمين بالشرعية الدولية ومحاربة الإرهاب».

وكان الرئيس الفلسطيني (84 عاما) حذّر من خطوات مماثلة في يوليو، من دون اتخاذ إجراءات.

إلى أن صرح في كلمته أمام الأمم المتحدة أنّه سيعلن فور عودته من نيويورك عن موعد لإجراء الانتخابات العامة في الضفة وقطاع غزة والقدس الشرقية.

وسبق لعباس أن وعد في ديسمبر 2018 بإجراء هذه الانتخابات في غضون ستة أشهر.

المزيد من بوابة الوسط