مسؤول بوزارة الصحة: ستة قتلى بالرصاص في تظاهرات بمحافظة ذي قار جنوب العراق

قتل ستة أشخاص بالرصاص الحي، الخميس، في مدينة الناصرية بجنوب العراق في ثالث أيام حركة الاحتجاج المطلبية التي انطلقت الثلاثاء في البلاد، بحسب ما أفاد مسؤول طبي محلي.

وأشار مدير دائرة الصحة في محافظة ذي قار الجنوبية، وكبرى مدنها الناصرية، عبدالحسين الجابري، إلى «إصابة 56 شخصا بجروح في تظاهرات الخميس. وبالتالي ترتفع حصيلة أعمال العنف إلى 27 قتيلا بينهم شرطيان».

وأوضحت مصادر أمنية، تحدثت في وقت سابق الخميس إلى وكالة «فرانس برس» أن أربعة قتلى سقطوا في مدينة العمارة كبرى مدن محافظة ميسان بجنوب العراق، في حين سقط قتيل آخر في محافظة ذي قار الجنوبية حسب مصدر طبي، لترتفع بذلك حصيلة أعمال العنف إلى 18 قتيلا في العراق منذ الثلاثاء.

ويقول حسين محمد لوكالة «فرانس برس»: «لا قائد في التظاهرات، انظروا إلى عددنا! كلنا شباب، وكلنا عاطلون عن العمل». وتطال البطالة 25% من الشباب العراقي، بينما القطاع العام الذي كان ملجأ جميع خريجي الجامعات خلال عهد صدام حسين، أصابه التضخم ولم يعد قادرا على استيعابهم.

وبشكل شبه يومي تقريبا وفي كل مدينة أو ناحية من العراق ينظم الخريجون العاطلون عن العمل اعتصامات متواضعة تقابل بلا مبالاة. لكن هذه المرة نزل هؤلاء بكثافة إلى الشوارع، والتحق بهم كل ساخط على حكومة عادل عبدالمهدي، التي تطفئ شمعتها الأولى نهاية الشهر الجاري. ويطالب المحتجون بمحاسبة الفاسدين ومكافحة البطالة، وصولا إلى رفض تنحية قائد عسكري يتمتع بشعبية.

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط