مقتل ثلاثة موظفين بحقل «العمر» النفطي في هجوم بدير الزور السورية

مقاتلون من قوات سورية الديمقراطية خلال استعراض عسكري قرب حقل العمر النفطي في دير الزور ، 23 مارس 2019. (أ ف ب)

قتل ثلاثة موظفين في هجوم بقنبلة قرب حقل العمر النفطي، الذي تسيطر عليه قوات كردية في شرق سورية، الثلاثاء، حسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

ويخضع حقل العمر لسيطرة قوات سورية الديمقراطية، المدعومة من واشنطن، التي انخرطت في معارك ضد تنظيم «داعش»، وتستخدم القوات المكونة من تحالف عربي- كردي جزءا من الحقل كقاعدة عسكرية لها، بينما تم استئناف عمليات الإنتاج في جزء آخر.

واستهدف الانفجار قوات سورية الديمقراطية لكنه أصاب حافلة كانت تقل موظفين يعملون في الحقل، وفق ما أفاد مدير المرصد، رامي عبد الرحمن، وحسب «فرانس برس».

وبدأ الهجوم بانفجار عبوة ناسفة، صباح الثلاثاء، بعد مرور رتل تابع لقوات سورية الديمقراطية على طريق حقل العمر النفطي، لكن الانفجار وقع لدى مرور حافلة العمال مما أدى إلى مقتل ثلاثة موظفين. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم في المنطقة التي كثيرا ما تشهد استهداف عناصر قوات سورية الديمقراطية من قبل تنظيم «داعش».

ويقع حقل العمر في محافظة دير الزور، حيث توجد قرية الباغوز، التي كانت في قبضة تنظيم «داعش» قبل سيطرة قوات سورية الديمقراطية عليها في مارس، بدعم من التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن. ورغم ذلك، لا يزال التنظيم حاضرا من خلال مقاتلين و«خلايا نائمة» في عدد من المناطق السورية، حيث يشن عناصره بين الحين والآخر هجمات تستهدف بشكل خاص مقاتلي قوات سورية الديمقراطية.

وهزم «المتطرفين» الذين سيطروا على مناطق شاسعة في سورية والعراق، وأعلنوا فيها «الخلافة» في العام 2014. وقبل تدميره بضربات التحالف الجوية في 2015، كان حقل العمر النفطي يؤمن للتنظيم إبان سيطرته عليه عائدات تقدر قيمتها ما بين 1,7 و5,1 مليون دولار شهريا، وفقا للتحالف الدولي. واستؤنفت عمليات استخراج النفط في الحقل بعد سيطرة قوات سورية الديمقراطية عليه أواخر 2017، حسب المرصد.

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط