«يونيسيف»: مليونا طفل يمني خارج المدارس

تلاميذ يمنيون نازحون يفترشون الأرض في مدرسة موقتة في مديرية عبس بمحافظة حجة، في 28 أكتوبر 2018. (فرانس برس)

قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسيف»، إن النزاع والفقر في اليمن سيحرمان مليوني طفل من الذهاب إلى المدرسة هذه السنة، وذلك في إحصائية نشرتها المنظمة، اليوم الأربعاء بمناسبة بدء العام الدراسي الجديد.

وقالت المنظمة في بيان إنه «في ظل العنف المتواصل في اليمن، يوجد مليونا طفل خارج المدارس، بما في ذلك ما يقرب من نصف مليون تسربوا من الدراسة منذ تصاعد النزاع في مارس 2015»، حسب ما نقلت «فرانس برس».

وحذرت المنظمة من أن تعليم 3.7 مليون طفل آخر من بين سبعة ملايين طفل في سن الدراسة في اليمن، بات «على المحك، حيث لم يتم دفع رواتب المعلمين منذ أكثر من عامين».

ومنذ 2014، يشهد اليمن حربا بين المتمردين الحوثيين المدعومين من إيران، والقوات الموالية لحكومة الرئيس المعترف به عبد ربه منصور هادي، وقد تصاعدت حدة المعارك في 2015 مع تدخل السعودية على رأس تحالف عسكري دعما للقوات الحكومية.

وأوقعت الحرب نحو 10 آلاف قتيل وأكثر من 56 ألف جريح منذ 2015، حسب منظمة الصحة العالمية، غير أن عددا من المسؤولين في المجال الإنساني يعتبرون أن الحصيلة الفعلية أعلى بكثير.

وقالت ممثلة «يونيسيف» في اليمن، سارا بيسلو نيانتي، إن «تأخر عجلة التنمية والفقر تسبب في حرمان ملايين الأطفال في اليمن من حقهم في التعليم».

وتابعت: «العنف والنزوح والهجمات التي تتعرض لها المدارس يحول دون وصول عديد من الأطفال إلى المدارس»، موضحة: «لم يعد من الممكن استخدام مدرسة واحدة من كل خمس مدارس في اليمن كنتيجة مباشرة للنزاع».

وفي العام 2016، علقت رواتب المدرسين، بعدما أدت الحرب بين المتمردين الحوثيين والحكومة إلى انهيار الاقتصاد. وقد صرفت «يونيسيف» في العام الدراسي المنصرم حوافز نقدية لأكثر من 127 من المعلمين والموظفين العاملين في المدارس، حسب بيان المنظمة.

وحذرت نيانتي: «عندما لا يلتحق الأطفال بالدراسة فإنهم يتعرضون لمخاطر لا حصر لها من الاستغلال وسوء المعاملة وانتهاكات لحقوق أخرى».

المزيد من بوابة الوسط