الإفراج عن لبناني بعد توقيفه بتهمة خطف طائرة «القاهرة - سان دييغو»

قائد طائرة تي دبليو إيه المخطوفة. صورة أرشيفية من يونيو 1985. (فرانس برس).

قررت اليونان الإفراج عن لبناني تم إيقافه الأسبوع الماضي للاشتباه بأنه مطلوب في عملية خطف طائرة لشركة «تي دبليو إيه» بعد إقلاعها من أثينا، وهي التي انطلقت بالأساس من القاهرة متوجهة إلى سان دييغو في الولايات المتحدة في العام 1985.

وأعلنت الشرطة اليونانية، الثلاثاء، أنها أفرجت الليلة الماضية عن اللبناني البالغ من العمر 65 عامًا والموقوف الخميس الماضي في جزيرة ميكونوس بموجب مذكرة توقيف أوروبية أصدرتها بحقه ألمانيا في قضية خطف الطائرة وقتل راكب أميركي، وفق «فرانس برس».

وبعد توقيفه، لم يظهر التحقيق الذي أجرته الشرطة اليونانية بالتعاون مع السلطات الألمانية أن الرجل الموقوف هو خاطف الطائرة المطلوب.

وجاء في بيان الشرطة اليونانية أن السلطات الألمانية أبلغتها أنها لن تطلب تسليمه لأنه لم يكن من الممكن التعرف إليه، فيما أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين اللبنانية أنها علمت من مدير شرطة جزر سيكلاديس أن سلطات اليونان تبلغت من السلطات الألمانية أن السيد محمد صالح ليس هو الشخص المطلوب من قبلها.

وفور توقيف اللبناني، توجه محقق ألماني إلى جزيرة سيروس، حيث كان محتجزًا للقيام باستجواب كامل، ولتوضيح شجرة عائلته، وفق الشرطة اليونانية. وقام محقق في شرطة مكافحة الإرهاب اليونانية، يتكلم العربية، باستجواب ثانٍ الأحد، ولم يسمح هذا التحقيق الثاني بالتثبت من أن الموقوف هو الرجل المطلوب.

وبالتالي، طلب المدعي العام اليوناني الإفراج عنه فورًا، وهو ما حصل الإثنين الساعة 22.45 (19.45 ت غ)، وفق المصدر، لكن بسبب إضراب البحارة الثلاثاء في اليونان، لن يتمكن اللبناني من مغادرة جزيرة سيروس.

وأوضحت الخارجية اللبنانية أنه سوف ينقل مباشرة إلى أحد فنادق الجزيرة وتكون إقامته على عاتق الدولة اليونانية، مضيفة أنه اعتبارًا من يوم غدٍ الأربعاء سوف يتسلم جواز سفره.

وقبض على الرجل البالغ من العمر 65 عامًا في جزيرة ميكونوس بموجب مذكرة توقيف أوروبية صدرت بحقه في ألمانيا، على ما قالت الشرطة اليونانية في بيان في ذلك الحين. وتم خطف طائرة «تي دبليو إيه 847» في 14 يونيو 1985 بعد إقلاعها من أثينا.

الطائرة اانطلقت بالأساس من القاهرة متوجهة إلى سان دييغو في الولايات المتحدة وكان من المفترض أن تتوقف بعد أثينا في روما وبوسطن ولوس أنجلوس.