حتى تحقيق مطلبهم.. المعلمون يواصلون إضرابهم للأسبوع الثالث في الأردن

معلمون أردنيون يرددون هتافات في احتجاج في عمان، 05 سبتمبر 2019 (فرانس برس)

يواصل معلمو المدارس الحكومية الأردنية، اليوم الأحد، إضرابهم للأسبوع الثالث على التوالي في ظل إصرار الحكومة على رفض مطالبهم بالحصول على علاوة تصل إلى 50% على رواتبهم الأساسية.

وقال الناطق باسم نقابة المعلمين، نورالدين نديم، في تصريحات للصحفيين في ختام اجتماع لمجلس نقابة المعلمين عقد مساء أمس السبت إن «الإضراب مستمر حتى تحقيق مطلب المعلمين وليس هناك أي تراجع من أي معلم ولا من مجلس النقابة الذي يمثل أكثر من 100 ألف معلم». وأضاف أن «هذه قضية حقوق مستحقة منذ خمس سنوات ولا يمكن أن نتراجع عنها إلا باستجابة الحكومة لهذه المطالب»، وأكمل «الكرة الآن في ملعب الحكومة في يدها وقف الإضراب أو تعليقه فقط عليها أن تعترف بحق المعلمين»، وفق وكالة «فرانس برس». 

حوار حقيقي
وطالب نديم الحكومة بإجراء «حوار حقيقي وليس شو (عرضا) إعلاميا على أن تكون في جلسة علنية حتى يعلم الناس أين التعنت». فيما قرر مجلس نقابة المعلمين في السابع من سبتمبر الجاري الإعلان عن إضراب مفتوح ينتهي بتحقيق علاوة الـ50%، وقالت النقابة إنه تقرر «عدم دخول الغرفة الصفية وعدم القيام بأي واجبات وظيفية أثناء فترة الدوام الرسمي» للمدارس، موضحة أن «الإضراب يشمل جميع الصفوف من الأول الأساسي إلى الثاني ثانوي». 

رفض حكومي
وجاء الإضراب بعد أسبوع واحد فقط من بدء أكثر من مليوني طالب وطالبة عامهم الدراسي الجديد، منهم أكثر من مليون و400 ألف طالب وطالبة يدرسون في نحو أربعة آلاف مدرسة حكومية. وتصر وزارة التربية والتعليم على رفض الاستجابة لمطالب المعلمين، مؤكدة أن «كلفة علاوة الـ50% التي تطالب بها النقابة تصل إلى 112 مليون دينار (أكثر من 150 مليون دولار) على خزينة الدولة». 

إضراب معلمي الأردن.. تعليق الدراسة حتى إقرار الـ«50% علاوة»

ويشهد الأردن ارتفاعا في الأسعار وأزمة اقتصادية متفاقمة في ظل دين عام ناهز الأربعين مليار دولار. ورفعت الحكومة الأردنية مطلع العام الماضي أسعار الخبز وفرضت ضرائب جديدة على العديد من السلع والمواد التي تخضع بشكل عام لضريبة مبيعات قيمتها 16%، إضافة إلى رسوم جمركية وضرائب أخرى.