واشنطن تهدد بفرض عقوبات على «حلفاء» حزب الله في لبنان

لقاء الرئيس اللبناني ميشال عون مع مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأدنى ديفيد شنكر، 10 سبتمبر 2019، (ا ف ب)

أعلن مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأدنى، ديفيد شنكر، أمس الخميس، أن واشنطن قد تفرض عقوبات على حلفاء حزب الله في لبنان، وذلك بعد نحو أسبوعين من فرضها عقوبات على مصرف «جمّال تراست بنك» اللبناني، حسب وكالة الأنباء الفرنسية.

وقال شنكر في مقابلة مع محطة «المؤسسة اللبنانية للإرسال إنترناشونال»: «في المستقبل سنعلن ضمن العقوبات عن أسماء أشخاص جدد يساندون حزب الله بغض النظر عن طائفتهم ودينهم».

ولحزب الله كتلة من 13 نائبا في البرلمان اللبناني وثلاثة وزراء في الحكومة، وهو حليف رئيس الجمهورية ميشال عون وحزبه «التيار الوطني الحر». وهو كذلك حليف حركة أمل الشيعية التي يرأسها رئيس مجلس النواب نبيه بري.

وأدرجت الولايات المتحدة حزب الله المدعوم من إيران في قائمة المنظمات الإرهابية في العام 1997. ومنذ تولي ترامب رئاسة الولايات المتحدة ازدادت العقوبات الأميركية المفروضة على حزب الله.

العقوبات
وفي 29 أغسطس أعلنت وزارة الخزانة الأميركية فرض عقوبات على «جمّال تراست بنك» بتهمة تقديم خدمات مالية لحزب الله. وقالت وزارة الخزانة الأميركية إنها أدرجت مصرف المصرف في لائحة العقوبات، لاعتباره مؤسسة مالية أساسية لحزب الله الذي يحارب إسرائيل حليفة الولايات المتحدة.

اقرأ أيضا: واشنطن تفرض عقوبات على مصرف لبناني متهم بدعم حزب الله

وصرح سيغال ماندلكير، مساعد وزير الخزانة الأميركي المسؤول عن مكافحة تمويل الإرهاب والاستخبارات المالية في بيان، أن الوزارة «استهدفت (جمال تراست بنك) وفروعه بسبب تمكينه بوقاحة حزب الله من القيام بأنشطة مالية»، بما في ذلك استخدام حسابات لدفع الأموال لممثليه وعائلاتهم.

والخميس قال شنكر في مقابلة إن الخطوة الأميركية «لا تستهدف طائفة معينة»، معقبا أن «حزب الله يستغل نظامكم المالي والقانون يفرض علينا تحديد هذه المصارف»، وذلك في سياق توجيهه الحديث إلى اللبنانيين.

وفي يوليو فرضت الولايات المتحدة عقوبات على ثلاثة من كبار مسؤولي حزب الله في لبنان، بينهم نائبان في قرار طال للمرة الأولى أعضاء في البرلمان اللبناني.

المزيد من بوابة الوسط