شعبية ترامب تتراجع بدافع المخاوف بشأن الاقتصاد الأميركي

سجلت شعبية الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، تراجعا، حسب استطلاع للرأي أجرته صحيفة «واشنطن بوست» وشبكة «إيه بي سي»، ونشر يوم الثلاثاء 10 سبتمبر 2019، ما يلقي الضوء على القلق المتزايد لدى الأميركيين حيال الآفاق الاقتصادية في البلاد.

والوضع الجيد للاقتصاد الأميركي هو أحد المواضيع الرئيسية في الحملة الانتخابية لترامب، الذي سيترشح لولاية ثانية من أربع سنوات نهاية 2020. وقال في شريط فيديو نشر نهاية الأسبوع على تويتر: «إن اقتصادنا قوي وبلادنا قوية، لم نكن أبدا في وضع أفضل»، حسب موقع إذاعة «مونت كارلو» الفرنسية.

وأظهر آخر استطلاع أجرته واشنطن بوست و«إيه بي سي» أن هامش شعبية ترامب لدى الأميركيين في سن التصويت بلغ 38% مقابل 44% في يونيو. ورغم أن 56% من الأميركيين اعتبروا أن وضع الاقتصاد «ممتاز» أو «جيد»، فإن هذا الرقم يشهد تراجعا كبيرا مقارنة بما كان عليه قبل سنة (65%).

من جانب آخر، اعتبر  ستة أميركيين من أصل عشرة أنه «من المرجح جدا» أو «المرجح» حصول انكماش السنة المقبلة. أما رأي الأميركيين في الطريقة التي يدير بها ترامب المفاوضات التجارية مع الصين فجاء قاسيا أيضا، إذ قال 35% فقط من الذين استطلعت آراؤهم إنهم يوافقون على أدائه بينما قال 56% إنهم يعارضونه.

والرقم المثير للقلق أيضا بالنسبة للرئيس الأميركي هو أن 43% من الأشخاص الذين شملهم الاستطلاع يعتبرون أن سياساته التجارية والاقتصادية زادت من فرص حصول انكماش السنة المقبلة (مقابل 16% يعتقدون العكس أنها أبعدت شبح الانكماش).

وعبر ستة أميركيين من أصل عشرة من جانب آخر عن قلقهم من أن تؤدي الحرب التجارية مع بكين إلى زيادة أسعار منتجات الاستهلاك لعائلاتهم. وتكرر إدارة ترامب التأكيد منذ عدة أسابيع أن القلق حيال وضع الاقتصاد لا أساس له.

وقال وزير الخزانة الأميركي ستيف منوتشين: «لا أرى إمكان حصول انكماش على الاطلاق»، مؤكدا أن الحرب التجارية التي يخوضها ترامب مع الصين "لم تؤثر" على اقتصاد أكبر قوة في العالم. وأجري الاستطلاع عبر الهاتف بين 2 و5 سبتمبر على عينة تمثيلية شملت 1003 أشخاص.

المزيد من بوابة الوسط