أنباء عن سقوط 300 قتيل وجريح جراء قصف إماراتي في اليمن

مقاتلون انفصاليون في محافظة أبين جنوب اليمن، 29 أغسطس 2019، (ا ف ب)

أكدت الإمارات العربية المتحدة، أنها شنت غارات جوية في مدينة عدن بجنوب اليمن استهدفت «ميليشيات إرهابية» دفاعًا عن قوات التحالف الذي تقوده السعودية في هذا البلد، حسب وكالة الأنباء الفرنسية.

وقالت وزارة الخارجية والتعاون الدولي، في بيان أمس الخميس، أن «التنظيمات الإرهابية بدأت بزيادة وتيرة هجماتها ضد قوات التحالف و المدنيين، الأمر الذي أدى إلى تهديد مباشر لأمن هذه القوات؛ ما استدعى استهداف المليشيات الإرهابية بضربات جوية محددة».

لكن الجانب اليمني نفى أن تكون الغارات موجهة إلى «جماعات إرهابية»، حيث أعلنت وزارة الدفاع اليمنية، في بيان، «مقتل وإصابة أكثر من 300 شخص، بين صفوف العسكريين والمدنيين»، جراء القصف.

وكشفت وزارة الخارجية اليمنية، أن الغارات «استهدفت القوات الحكومية»، إذ كتب نائب وزير الخارجية، محمد الحضرمي، في تدوينات على صفحة الوزارة بموقع «فيسبوك»، «تدين الحكومة القصف الجوي الإماراتي على قوات الحكومة في العاصمة المؤقتة عدن، و(مركز محافظة أبين) زنجبار».

‏وتابع: «تحتفظ الحكومة اليمنية بحقها القانوني المكفول بالقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة باتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لإيقاف هذا الاستهداف والتصعيد الخطير»، داعيًا السعودية وقيادتها، بصفتها قائدة التحالف العربي، إلى «الوقوف إلى جانب الحكومة الشرعية وإيقاف هذا التصعيد العسكري غير القانوني وغير المبرر».‏

كما طالب الحضرمي المجتمع الدولي مجلس الأمن بـ«إدانة هذا الاستهداف السافر والاضطلاع بمسؤوليته لحفظ الأمن والسلام ووحدة وسلامة الأراضي اليمنية وفقًا لكافة القرارات الدولية ذات الصلة».

واستعاد الانفصاليون الجنوبيون الخميس مدينة عدن بعد أقل من 24 ساعة من فقدانهم السيطرة عليها، إثر استقدامهم تعزيزات كبيرة من محافظات أخرى. وعدن هي العاصمة الموقتة للحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا، منذ سيطرة المتمردين الحوثيين على صنعاء في سبتمبر 2014.

المزيد من بوابة الوسط