أستراليا تنضم إلى تحالف أميركا لـ«تأمين الملاحة في الخليج العربي»

المدمرة «إتش إم إس دنكان» راسية في ميناء كارديف، 3 سبتمبر 2014، (ا ف ب)

أعلن رئيس الوزراء الأسترالي، سكوت موريسون، اليوم الأربعاء انضمام بلاده إلى قوة بحرية تقودها الولايات المتحدة؛ لتأمين الملاحة في الخليج العربي وسط التوترات المتزايدة بين واشنطن وطهران، حسب وكالة الأنباء الفرنسية.

وقال موريسون إن أستراليا ستساهم بفرقاطة وطائرة استطلاع بحرية من طراز «بي 8»، وطاقم دعم في هذه القوة البحرية التي ستشارك فيها أيضا بريطانيا.

وكان وزيرا الخارجية والدفاع الأميركيان مايك بومبيو ومارك إسبر طلبا خلال زيارة إلى سيدني في وقت سابق من هذا الشهر أن تساهم أستراليا في تسيير دوريات في الخليج لحماية سفن الشحن أثناء عبورها مضيق هرمز الاستراتيجي.

وأطلقت الولايات المتحدة فكرة تشكيل هذه القوة البحرية الدولية في يونيو، إثر هجمات استهدفت سفن شحن عدة في منطقة الخليج، وحمّلت واشنطن مسؤوليتها إلى طهران التي نفت أي ضلوع لها في تلك الهجمات.

تحالف واشنطن
وتسعى واشنطن لتشكيل هذا التحالف الدولي لمواكبة السفن التجارية في الخليج، لكنها لم تتمكن على ما يبدو من جذب الكثير من الدول، ولا سيما أن الكثير من حلفائها يتوجسون من جرهم إلى نزاع مفتوح في هذه المنطقة، التي يعبر منها ثلث النفط العالمي المنقول بحرا. وتقوم فكرة واشنطن على أن تتولى كل دولة مواكبة سفنها التجارية مع دعم من الجيش الأميركي الذي يؤمن المراقبة الجوية وقيادة العمليات.

ولا ينفك التوتر يتصاعد في المنطقة منذ انسحاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب في مايو 2018 من الاتفاق النووي وإعادة فرض عقوبات على إيران في إطار حملة «الضغوط القصوى ضدها».

وردت إيران على خطوة ترامب بتعليق تنفيذ بعض التزاماتها في الاتفاق. وكاد الوضع يخرج عن السيطرة في الأسابيع الأخيرة مع وقوع هجمات ضد سفن شحن في منطقة الخليج، وإسقاط إيران طائرة مسيرة أميركية، واحتجاز ناقلات نفطية.