اشتباكات بمحيط منزل وزير الداخلية اليمني في مدينة عدن

جنود من القوات الموالية للحكومية اليمنية في شرق الحديدة. (أرشيفية - الإنترنت)

تجددت الاشتباكات العنيفة، السبت، في مدينة عدن الساحلية بجنوب اليمن بين قوات متحالفة اسميا انقلبت على بعضها بعضا مما يكشف عن انقسامات في التحالف العسكري المؤيد للحكومة ويعقّد جهود الأمم المتحدة الرامية لإنهاء الحرب.

وقالت مصادر طبية، إن ثمانية مدنيين على الأقل لاقوا حتفهم أمس الجمعة في عدن، المقر المؤقت للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، وسط قتال بين الانفصاليين الجنوبيين وقوات الحكومة. والطرفان ضمن التحالف الذي تقوده السعودية الذي يحارب حركة الحوثي المتحالفة مع إيران، حسب ما ذكرت وكالة «روتيرز».

وقال سكان إن المعارك استؤنفت عند الفجر قرب القصر الرئاسي الخالي تقريبا في مديرية كريتر، ومعظمها مأهولة بالسكان، والقريبة من مطار عدن الدولي وفي حي يقطن فيه وزير الداخلية أحمد الميسري.

ونقلت «رويترز» عن مصادر، أن الوزير غادر منزله أثناء توقف القتال ليل الجمعة.

وبدأت الاشتباكات يوم الأربعاء بعد أن اتهم الانفصاليون حزبا إسلاميا حليفا للرئيس عبد ربه منصور هادي بالتواطؤ في هجوم صاروخي استهدف عرضا عسكريا في الأول من أغسطس آب الجاري وكان واحدا من ثلاثة هجمات منفصلة استهدفت قوات الجنوب.

المزيد من بوابة الوسط