مسيرة طلابية جديدة في الجزائر رفضًا للجنة الحوار

نظم مئات الطلاب في الجزائر مسيرة جديدة كما دأبوا على ذلك كل ثلاثاء منذ 23 أسبوعًا، رفضًا لمقترح الحوار للخروج من الأزمة، قبل رحيل كل رموز النظام وعلى رأسهم الرئيس الانتقالي عبد القادر بن صالح.

وبعد أكثر من أربعة أشهر على استقالة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة تحت ضغط الحركة الاحتجاجية، لم تتمكن السلطة الانتقالية من تنظيم انتخابات رئاسية بعد إلغاء تلك المقررة في الرابع من يوليو بسبب غياب المرشحينن وفق «فرانس برس».

والخميس، أعلنت الرئاسة الجزائرية تشكيل «الهيئة الوطنية للوساطة والحوار» من أجل التشاور «مع فعاليات المجتمع المدني، الأحزاب السياسية والشخصيات الوطنية وشباب وناشطي الحراك» من أجل تنظيم الانتخابات.  وخلال مسيرتهم التي بدأت من ساحة الشهداء نحو ساحة موريس أودان على مسافة 2 كلم ردّد الطلاب بقوة شعار «لا حوار مع العصابة» أمام أعين قوات الشرطة المنتشرة بكثافة.

والإثنين، أعلنت هيئة الحوار خطة عملها في الوساطة بين «السلطات العمومية» والمجتمع المدني والأحزاب، كما دعت 23 شخصية أخرى للانضمام إليها، لكن خمسة رفضوا ذلك.