مقتل 11 مدنياً في غارات على إدلب غرب سورية

قتل 11 مدنياً الثلاثاء في غارات جوية مستمرة تستهدف محافظة إدلب ومحيطها في شمال غرب سورية، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وأفاد المرصد السوري أن «طائرات قوات النظام استهدفت قرية معرشورين في ريف إدلب الجنوبي، ما أسفر عن مقتل عشرة مدنيين بينهم ثلاثة أطفال»، بعدما كان أفاد سابقاً عن مقتل تسعة أشخاص مرجحاً ارتفاع الحصيلة لوجود جرحى في حالات خطرة، وفق «فرانس برس».

وتتعرّض محافظة إدلب ومناطق محاذية لها، حيث يعيش نحو ثلاثة ملايين نسمة، لتصعيد في القصف السوري والروسي منذ أكثر من شهرين، يترافق مع معارك عنيفة تتركز في ريف حماة الشمالي.

وشنت الطائرات الحربية السورية والروسية الثلاثاء أيضاً عشرات الغارات على مناطق عدة تمتد من ريف إدلب الجنوبي إلى حماة الشمالي. وأسفر القصف أيضاً عن مقتل رجل في شمال حماة، وفق المصدر نفسه. وتعرض سوق في منطقة معرشورين للقصف، ما أسفر عن تضرر محال عدة واندلاع النيران فيها، وقام السكان ومسعفون بمساعدة جرافة على رفع الأنقاض لانتشال الجرحى وجثث القتلى.

وتمسك هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) بزمام الأمور إدارياً وعسكرياً في محافظة إدلب ومحيطها، حيث توجد أيضاً فصائل معارضة ومقاتلة أقل نفوذاً. ومنذ بدء التصعيد نهاية أبريل، قتل أكثر من 600 مدني جراء الغارات السورية والروسية، فيما قتل 45 مدنياً في قصف للفصائل المقاتلة على مناطق سيطرة قوات النظام القريبة، وفق المرصد السوري.

ويترافق القصف مع استمرار الاشتباكات بين قوات النظام والفصائل الإسلامية والمقاتلة وعلى رأسها هيئة تحرير الشام في ريف حماة الشمالي.

وكانت محافظة إدلب ومحيطها شهدت هدوءاً نسبياً بعد توقيع اتفاق روسي - تركي في سبتمبر 2018، نصّ على إقامة منطقة منزوعة السلاح بين قوات النظام والفصائل، لم يُستكمل تنفيذه. إلا أن قوات النظام صعّدت منذ فبراير قصفها قبل أن تنضم الطائرات الروسية إليها لاحقاً.

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط