هجوم إسرائيلي وراء انفجارات دمشق ومقتل أربعة مدنيين

جنود إسرائيليون على دبابة على هضبة الجولان في الثاني من يونيو 2019. (فرانس برس)

تصدت الدفاعات الجوية السورية ليل الأحد - الإثنين لقصف «إسرائيلي» بالصواريخ في محيط دمشق ووسط البلاد، وفق ما أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية سانا.

وأوردت سانا في خبر عاجل «ارتقاء أربعة شهداء مدنيين بينهم طفل رضيع جراء العدوان الإسرائيلي على ريف دمشق وإصابة 21 آخرين بجروح».

ونقلت سانا عن مصدر عسكري قوله إن «وسائط دفاعنا الجوي تتصدى لصواريخ معادية أطلقتها طائرات حربية إسرائيلية من الأجواء اللبنانية باتجاه بعض مواقعنا العسكرية في حمص ومحيط دمشق»، حسب ما نقلت «فرانس برس».

وأفاد مراسلان للوكالة بسماع دوي انفجارات ضخمة في العاصمة. ولم يحدد الإعلام الرسمي ما هي المواقع المستهدفة، مشيرًا إلى «وقوع أضرار مادية في بعض منازل المواطنين وتحطم زجاج أسفر عن إصابة عدد من الأشخاص بإصابات طفيفة».

من جهته، أفاد مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبدالرحمن بأن «الصواريخ طالت مركزًا للبحوث العلمية ومطارًا عسكريًا غرب حمص ينتشر فيهما مقاتلون إيرانيون ومن حزب الله اللبناني»، مشيرًا إلى سقوط جرحى في صفوفهم.

ولم يتمكن عبدالرحمن من تحديد المواقع المستهدفة قرب دمشق.

وكثّفت إسرائيل في الأعوام الأخيرة وتيرة قصفها في سورية، مستهدفة مواقع للجيش السوري وأهدافًا إيرانية وأخرى لحزب الله، وهي تُكرّر التأكيد أنها ستواصل تصدّيها لما تصفه بمحاولات إيران الرامية إلى ترسيخ وجودها العسكري في سورية وإرسال أسلحة متطورة إلى حزب الله. 

في 12 يونيو، أعلنت دمشق تصديها لـ«عدوان إسرائيلي» في جنوب البلاد، إلا أن المرصد قال إن الصواريخ استهدفت موقعين لحزب الله دون أن توقع ضحايا.