مقترح جديد لإحياء المفاوضات بين المجلس العسكري السوداني والحركة الاحتجاجية

لافتات تحمل شعارات الحركة الاحتجاجية في الخرطوم في 15 يونيو 2019. (فرانس برس)

أعلنت حركة الاحتجاج في السودان، الخميس، أنّها تلقّت من الوسيطين الأثيوبي والإفريقي مقترحاً جديداً بشأن الفترة الانتقالية، وسط استمرار المواجهة بين المجلس العسكري الحاكم والمحتجين الذين يطالبونه بتسليم السلطة للمدنيين.

ويُفترض أن تحدّد المفاوضات بين المحتجين والمجلس الذي يحكم السودان منذ عزل الرئيس عمر البشير، طبيعة الفترة الانتقالية بعد 30 عاماً من الحكم الاستبدادي.

وتوقفت المفاوضات في مايو، في وقت تؤدّي فيه إثيوبيا دور الوساطة لإحيائها. وطلب المجلس العسكري من أديس أبابا مراجعة مقترحها الأولي وصياغة «وثيقة مشتركة» مع الاتحاد الإفريقي.

وأعلن تحالف الحرية والتغيير، المنظّم للاحتجاجات، الخميس تلقّيه «مسودة اتفاقية جديدة قدّمتها الوساطة الإثيوبية-الإفريقية»، حسب ما ذكرت «فرانس برس».

وقال التحالف في بيان «نراجع حاليًا الاقتراح قبل اتخاذ قرار بشأنه»، فيما لم يصدر موقف عن المجلس العسكري حول الموضوع. ويتضمّن المقترح الجديد الذي حصلت وكالة «فرانس برس» على نسخة منه، تشكيل هيئة انتقالية من ثمانية مدنيين وسبعة عسكريين تحكم البلاد لمدة ثلاث سنوات.

وسيكون تحالف الحرية والتغيير، ممثّلاً على الأرجح بسبعة من أصل المدنيين الثمانية، في حين أنّ الشخصية الثامنة سيختارها الطرفان معًا، وفق «فرانس برس».

بمجرد قبول المقترح الجديد وتوقيعه تستأنف المفاوضات
وسيرأس الهيئة الانتقالية أحد العسكريين في النصف الأول من الفترة الانتقالية أي خلال الـ18 شهراً الأولى، على أن يحلّ مكانه أحد المدنيين في النصف الثاني، وفق الوثيقة.

وتختلف الوثيقة الجديدة إلى حدّ كبير عن سابقتها، إذ إنّها لم تعد تشير إلى أنّ «حصة تحالف الحرية والتغيير في المجلس التشريعي ستبلغ نسبتها 67%، وسيكون المجلس التشريعي بمثابة برلمان انتقالي».

وكان طرَفا التفاوض وافقا على هذه النسبة قبل توقّف المفاوضات في 20 مايو، غير أنّ المجلس العسكري انتقد هذه النسبة في الأسابيع الأخيرة داعياً إلى إعادة النظر بها. 

وبمجرد قبول المقترح الجديد وتوقيعه، سيعمل الجانبان على «استئناف المفاوضات ووضع اللمسات الأخيرة على المسائل المعلّقة، خصوصًا تشكيل المجلس التشريعي»، بحسب ما يوضح نصّ الاقتراح الإثيوبي - الإفريقي. ودعا قادة الاحتجاج إلى تظاهرات حاشدة في 30 يونيو ضد المجلس العسكري الحاكم.

المزيد من بوابة الوسط