بعد غيابها عن ورشة المنامة.. الحكومة اللبنانية تحسم موقفها من «صفقة القرن»

قال رئيس الوزراء اللبناني، سعد الحريري، إن الحكومة والبرلمان بلبنان يعارضان الخطة الأمريكية لتسوية القضية الفلسطينية المعروفة إعلاميًا بـ«صفقة القرن».

نقلت الوكالة الوطنية للإعلام عن الحريري قوله إن «الحكومة مع المجلس النيابي ضد هذه الصفقة ودستورنا يمنع التوطين»، حسب ما أفادت وكالة «رويترز».

وكان نبيه بري رئيس مجلس النواب، قد انتقد الخطة الأمريكية بشدة يوم الأحد وقال «يخطئ الظن من يعتقد أن التلويح بمليارات الدولارات يمكن له أن يغري لبنان الذي يئن تحت وطأة أزمة اقتصادية خانقة على الخضوع أو المقايضة على ثوابت غير قابلة للتصرف».

اقرأ أيضًا.. بري: الخطة الأميركية لن تغري لبنان بتوطين الفلسطينيين

أيضًا أعلنت جماعة حزب الله اللبنانية أن الخطة جريمة تاريخية يجب إيقافها.

يأتي ذلك تزامنًا مع مؤتمر اقتصادي تعقده إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منذ أمس الثلاثاء، في المنامة يُفترض أن يكون تمهيدًا للمبادرة الدبلوماسية المنتظرة منذ أشهر لحلّ النزاع الإسرائيلي-الفلسطيني. وتم توجيه الدعوة للبنان للمشاركة في مؤتمر البحرين، لكنه امتنع عن الحضور.

ووفقًا لوثيقة نشرها البيت الأبيض حول الجزء الأول وهو الشق الاقتصادي بـ«صفقة القرن»، سيتم استثمار 50 مليار دولار في الأراضي الفلسطينية وثلاث دول عربية مجاورة إحداها لبنان.

ويعترض اللبنانيون من مختلف الأطياف على الأفكار التي طرحت حتى الآن، ويرون أن منح ستة مليارات دولار للبنان إنما هو لإقناعه بقبول التوطين الدائم للفلسطينيين الذين عاشوا فيه لاجئين منذ قيام إسرائيل في عام 1948.