موريتانيا: مرشحو المعارضة يرفضون فوز ولد الغزواني

المرشح الرئاسي محمد ولد مولود (تصوير: بوابة الوسط)

رفض أربعة مترشحين محسوبين على المعارضة الموريتانية نتائج الانتخابات الرئاسية التي أعلنتها اللجنة المستلقة للانتخابات، وأظهرت فوز مرشح النظام الحاكم وزير الدفاع السابق محمد ولد الغزواني.

وأعلن كل من المرشح بيرام ولد اعبيد، وسيدي محمد ولد ببكر، وكان حاميدو بابا، ومحمد ولد مولود، رفضهم للنتائج الرسمية المؤقتة واستعدادهم لتنظيم مسيرة احتجاجية ضدها مساء اليوم الإثنين.

وطالب المرشحون الأربعة، في مؤتمر صحفي فجر اليوم الإثنين، لجنة الانتخابات بإعادة فرز قائمة من المكاتب، والغاء نتيجة أخرى نتيجته ما سموه "الخروقات والاختلالات" المسجلة فيها.

 وقال المرشح محمد ولد مولود إن إعادة فرز تلك المكاتب سيؤثر على النتائج المعلنة، مرجحا أن تكون هناك جولة إعادة في الانتخابات حال استجابة الجهات المعنية لمطالبهم.

وسرد ولد مولود تفاصيل لقاء مرشحي المعارضة مع وزير الداخلية أحمدو ولد عبدالله والمدير العام للأمن الفريق محمد ولد مكت، قائلا إنهما طلبا منهم المساهمة في تهدئة الشارع، وهو ما رد عليه المرشحون المعارضون بأن مسؤولية إثارته تقع على عاتق المرشح محمد ولد الغزواني "الذي أعلن فجر يوم الأحد نتائج أحادية استفزت الشارع الموريتاني".

وكانت اللجنة المستقلة للانتخابات أعلنت فوز المترشح محمد ولد الغزواني بنسبة 52,01 في المائة، فيما حل الناشط الحقوقي بيرام ولد اعبيد ثانيا بنسبة 18,57 في المائة، وحصل رئيس الوزراء الأسبق والدبلوماسي سيدي محمد ولد ببكر في المرتبة الثالثة بنسبة 17,87 في المائة، يليه مرشح القوى الزنجية كان حاميدو بابا بنسبة 8,70 في المائة.

وبفارق كبير حل مرشح المعارضة التقليدية محمد ولد مولود في المرتبة الخمسة بنسبة 2,44 في المائة، فيما حصل المترشح الشاب محمد الأمين ولد الوافي على 0,39 في المائة.

وتعيش العاصمة نواكشوط منذ صباح أمس الأحد حالة توتر أمني، حيث نشبت  أعمال شغب واحتجاجات في مناطق واسعة من العاصمة، وفي المقابل انتشرت قوات الأمن والدرك في المحاور الرئيسية والميادين العامة.

أعمدة الدخان تنبعث من أحد مواقع المواجهات بين الشرطة والمحتجين يوم أمس (تصوير: بوابة الوسط)

المزيد من بوابة الوسط