انطلاق السباق الانتخابي الرئاسي في موريتانيا بين ستة مترشحين

بدأ الناخبون الموريتانيون الإدلاء بأصواتهم في الجولة الأولى من انتخابات الرئاسة؛ لاختيار رئيس جديد للبلاد من بين ستة مترشحين لا يوجد من بينهم الرئيس المنتهية ولايته، محمد ولد عبد العزيز.

وانتشرت وحدات من الشرطة والدرك في نقاط ومواقع حساسة من العاصمة وفي محيط مكاتب التصويت، وسط إقبال كثيف على الاقتراع، ويبلغ عدد الناخبين الموريتانيين أكثر من مليون وخمسمئة ألف ناخب سيصوتون في 3744 مكتب تصويت، من ضمنها 45 مكتبًا في الخارج، وفق «رويترز».

وفيما تتوقع حملة محمد ولد الشيخ الغزواني، الذي يدعمه الموالون لنظام ولد عبد العزيز وتيارات منشقة عن المعارضة ومستقلون، أن يتمكن من حسم الانتخابات لصالحه في الدورة الأولى، تقول قوى المعارضة إن أي حسم دون الذهاب لجولة الإعادة، سيعني حصول تزوير واسع وسيهدد السلم الأهلي في موريتانيا

وأسست المعارضة تحالفًا انتخابيًّا، سيدعم، وفق بنوده، مرشحو المعارضة المرشح الذي يتمكن من العبور للدورة الثانية من الانتخابات. وتعهد الرئيس ولد عبد العزيز، عشية الاقتراع، بالتنحي عن السلطة وتسليمها للرئيس، الذي سينتخبه الموريتانيون في أول أغسطس المقبل، الموعد الدستوري لتنصيب الرئيس المنتخب.

الرئيس المنتخب الجديد
وسيخلف الرئيس المنتخب الجديد، الرئيس محمد ولد عبدالعزيز الذي أمضى في الحكم ولايتين متتاليتين، مدة كل منهما 5 سنوات. ويتنافس على الفوز في هذه الانتخابات 6 مرشحين، أبرزهم رئيس الوزراء السابق سيدي محمد ولد بوبكر، والناشط الحقوقي بيرام ولد أعبيد.

وخلال اليوم الأخير من الحملات الدعائية الممهدة لانتخاب رئيس جديد للبلاد، ظهر الرئيس المنتهية ولايته محمد ولد عبدالعزيز إلى جانب رفيق دربه وزير دفاعه وقائد الجيش السابق، محمد ولد الشيخ الغزواني، في مهرجانه الختامي.

ولد عبدالعزيز حث على التصويت لخليفته المحتمل المؤتمن في رأيه على مشروع موريتانيا الأمن والتقدم. المرشح بيرام ولد أعبيد، الناشط ضد الرق والمعارض الراديكالي لنظام ولد عبدالعزيز، حذر من تخطيط لجنة الانتخابات للتزوير، وشدد على التصويت له لإحداث التغيير الجذري ومحاربة التمييز العنصري والعبودية.

هاجس التزوير لصالح مَن تسميه قوى المعارضة «مرشح النظام» هيمن أيضًا على اختتام حملة مرشح بارز آخر هو سيدي محمد ولد بوبكر، الذي اتهم الرئيس المنتهية ولايته بالتدخل بشكل سافر في الانتخابات لصالح ولد الغزواني، وذلك لشعوره بالهزيمة التي سيواجهها في الاقتراع.

وتقول حملة ولد الغزواني إنه قادر على حسم الاقتراع لصالحه في الدورة الأولى، فيما أسست المعارضة تحالفًا انتخابيًّا لمواجهته في جولة الإعادة، وهي تشدد على أن التزوير سيهدد السلم الأهلي في البلاد.

المزيد من بوابة الوسط