موريتانيا تدخل صمتًا انتخابيًا قبيل انتخابات رئاسية غير مسبوقة

الرئيس الموريتاني المنتهية ولايته محمد ولد عبد العزيز (رويترز)

دخلت موريتانيا مرحلة الصمت الانتخابي تمهيدًا لانتخاب رئيس جديد للبلاد من بين 6 مرشحين يخوضون السباق الرئاسي غير المسبوق في تاريخ موريتانيا.

ولا يترشح الرئيس المنتهية ولايته محمد ولد عبدالعزيز في هذه الانتخابات، حيث أنهى مأموريتين على رأس السلطة التنفيذية، لكنه يدعم بقوة وزير دفاعه السابق ورئيس أركان الجيش لعشر سنوات الفريق محمد ولد الغزواني.

وقد وجه ولد الغزواني انتقادات لاذعة لمنافسيه في الانتخابات للمرة الأولى، وظل يتجنب الحديث عنهم في كل خطاباته أثناء الحملة الدعائية التي استمرت أسبوعين، وقال إنهم «لم يقدموا للشعب سوى الخطابات المليئة بالمغالطات والكلام الفارغ»، وفق تعبيره.

ومن جهته، استهجن المرشح الرئاسي ورئيس الحكومة الأسبق سيدي محمد ولد ببكر دعم الرئيس المنتهية ولايته لوزير دفاعه، قائلاً: «إن ذلك مؤسف ويتنافى مع الديمقراطية»، مضيفًا أن النظام بدأ يشعر بالهزيمة لأنه أدرك أن الشعب يريد التغيير.

إلى ذلك، قال المرشح الرئاسي المعارض بيرام الداه اعبيدي إن الرئيس المنتهية ولايته ووزير دفاعه المترشح «فشلا فشلاً ذريعًا في المهام التي تولياها»، مشيرًا إلى أن انتخابه شخصيًا لرئاسة موريتانيا ييشكل قطيعة حقيقية مع الأنظمة السابقة في كل الميادين.

ويستمر الصمت الانتخابي في موريتانيا يومًا واحدًا قبل أن تفتح صناديق الإقتراع أبوابها صباح يوم غد السبت لاستقبال مليون ونصف المليون ناخب، هم عدد من يحق لهم التصويت من المواطنين الموريتانيين الذين يتجاوز عددهم بقليل أربعة ملايين نسمة.

المزيد من بوابة الوسط